Skip to main content

بعد تهديد "الفصائل المسلحة" وخطوتها الغير مسبوقة .. هل سيقترب "الزرفي" من نيل الثقة ؟!

المشهد السياسي السبت 04 نيسان 2020 الساعة 21:23 مساءً (عدد المشاهدات 564)

بغداد/ سكاي برس  

في خطوة غير مسبوقة، اجتمعت 8 فصائل مسلحة بموقف موحد، بعد أن كانت المواقف تخرج ببيانات أو تغريدات منفردة لكل فصيل أو قيادي على حدة، وبالرغم من أن الفصائل استهلت بيانها بالحديث عن القوات الأميركية، ألا أن الخطوة غير المسبوقة في الخروج بموقف موحد وصريح، جاء بعد بع ساعات من تقديم رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي برنامجه الحكومي إلى البرلمان

واعتبر مراقبون أن الخروج بهذا الموقف الشديد بهذا التوقيت تحديدًا يدل على اقتراب الزرفي من نيل موافقة الكثير من اعضاء البرلمان ويقترب من النجاح بنيل الثقة.

من جانبه اعتبر القيادي السابق في منظمة بدر، كريم النوري أن هذه الفصائل تريد الإبقاء على رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي.

وقال النوري في تدوينة “إلى ابناء شعبنا العراقي ونوابه المحترمين: الرافضون للزرفي قلة سياسية لإبقاء الوضع على ما هو عليه من اللادولة واللامن والهيمنة على القرار بيد الجهات الرافضة”.

وأضاف، “رفضوه لأنهم يردون إبقاء رئيس الوزراء المستقيل أو مثله تحت إمرتهم”.

وأثار خروج الفصائل الثمانية بموقف يحمل من التهديدات مايحمل، غضب الكثير على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الاوساط السياسية والنخبوية، فضلًا عن إثارة العديد من التساؤلات والتفكير بضرورة فصل هذا الفصائل عن الحشد وعدم استمرار “خلط” الأمور بطريقة يصعب فهمها، وما إذا كانت هذه المواقف تمثل انشقاقًا عن منظومة الحشد الشعبي التي تعد جزء من الحكومة والدولة وتأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة، أم تكتسب هذه الفصائل دورًا تبادليًا، فتكون فصائل مقاومة مستقلة تارة، أو فصائل تملك أجنحة سياسية، فضلًاعن كونها قوات عسكرية ضمن مؤسسة الحشد الشعبي الحكومية تارة أخرى.

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة