سكاي برس/ بغداد
شكك ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، اليوم السبت، بوجود عملية انسحاب للقوات الأمريكية من العراق، فيما كشف عن تفاصيل اتفاق رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع الفصائل المسلحة، وسط وضع إقليمي "حرج".
وقال عضو الائتلاف حسين المالكي إن "القوات الأمريكية لم يكن لديها أي نية للانسحاب من العراق، وما يجري من تحركات عسكرية هو إعادة تموضع وتغيير جنود بين القواعد فقط".
وأوضح أن الأمريكيين "عملوا فقط على تغيير بعض المواقع العسكرية الحساسة في قاعدة عين الأسد وبعض القواعد الأخرى، وليس الهدف الانسحاب كما يحاول البعض الترويج لذلك".
ورأى أن "للجانب الأمريكي نقطة انطلاق ودائرة مركزية لعمليات قواته في العراق أو سوريا وخطوط إمدادها المتوفرة من الجانب الأردني، ولهذا لا انسحاب حقيقي من العراق". وأشار
المالكي إلى أن "عدم انسحاب القوات الأمريكية لم يدفع الفصائل العراقية للقيام بأي عمل عسكري ضد تلك القوات، فهناك تفاهم واتفاق بين السوداني والفصائل، خاصة إذا لم تقم واشنطن بأي عمل عسكري ضد الفصائل داخل الأراضي العراقية، لأن الوضع العراقي لا يتحمل أي تصعيد أمني في ظل وجود مؤامرات خارجية وداخلية ضد الداخل العراقي".
وأمس الجمعة، أكد مسؤول في "البنتاغون"، استمرار مراجعة وضع القوات الأمريكية في العراق، مع الالتزام بإنهاء مهمة التحالف بحلول سبتمبر/ ايلول 2025، ودعم عمليات هزيمة "داعش" في سوريا حتى سبتمبر/ أيلول 2026.
في وقت نفت السفارة الأمريكية الأنباء حول انسحاب كامل للقوات من بغداد، مؤكدة أن قوة المهام المشتركة تعمل وفق الجدول الزمني المتفق عليه في البيان المشترك الصادر في 27 أيلول 2024، مع تحول المهمة نحو علاقة أمنية ثنائية أكثر تقليدية مع العراق.