Skip to main content

الشابندر في حلقة جديدة من سلسلة السخرية يضع "العبادي" في احراج .. ويدعو للتريث بحكم الاعدام !

المشهد السياسي الأحد 26 نيسان 2020 الساعة 11:01 صباحاً (عدد المشاهدات 3537)

بغداد/ سكاي برس

قال عزت الشابندر في تدوينة له، اليوم، "أرجو من الأخ حيدر العبادي المحترم (رئيس وزراء سابق) أن ينفي ترشيحه للسيد فلاح حسن زيدان وزيرا في الكابينة الوزارية الجديدة للسيد الرئيس المكلّف مصطفى الكاظمي، وعدم الجواب هو جواب بحد ذاته".

وكتب الشابندر، مؤخرا، تعليقا على الانتقادات التي أثارها الكشف عن احتفاظ فؤاد حسين بمنصبه وزيرا للمالية في كابينة الكاظمي.

وقال الشابندر، "كأن المحافظات الشيعية كانت تعيش العصر الذهبي إبان تولي حقيبة المالية من قبل ثلاثة وزراء شيعة فجاء الوزير الكردي فؤاد حسين ليعيدها إلى عصر التنك".

وأضاف، "مع احترامي لبعض أصدقائي النواب أدعوهم إلى التريث بإصدار حكم الإعدام  لوزراء على شاشة التلفزيون".

ومنذ إعلان تكليف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة، وموقف الكتل السياسية الشيعية وعلى رأسها تحالف من المكلف، شن السياسي عزت الشابندر هجوما متواصل ضد زعماء تلك الكتل.

وبرز اسم الشابندر، كأحد أبرز المرشحين للوصول إلى القصر الحكومي بعد رفض تحالف الفتح وأطراف شيعية أخرى لعدنان الزرفي، الذي رضخ أخيرا لرغبة تلك الأطراف وأعلن اعتذاره صباح الخميس 9 /أبريل، ليكلف الكاظمي بعد دقائق بحضور سياسي لافت.

وبدأ الشابندر سلسلة "التوبيخ والسخرية" بتدوينة قال فيها: "في وقتٍ نتمنى به النجاح للأخ الكاظمي في مهمته. فإن بعضا من مغفلي الشيعة يتخيلون الانتصار بمعركتهم ضد رئيس الجمهورية، حيث اعتذر الزرفي عن التكليف متجاهلين حقيقة أن الكاظمي هو مرشح الرئيس وليس الزرفي. ههههههههه مساكين شوفكم الموت حتى رضيتم بالصخونة".

وبدت تصويبة الشابندر موجهة مباشرة إلى زعيم تحالف الفتح هادي العامري الذي كان على مقربة من رئيس الجمهورية وهو يعلن تكليف الزرفي، معربا عن ارتياحه بالتصفيق للمكلف، ثم قال إن الأمور عادت إلى نصبها.

وطالت أيضا زعيم حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، الذي خرج بخطاب مطول عقب مراسم التكليف، معلنًا "انتصار الشيعة بعد انتزاع حقهم بترشيح رئيس الحكومة من رئيس الجمهورية".

لم يكتف الشابندر بذلك، فعاد ليغرد واصفًا الكتل الشيعية بـ"من قطع عضوه الذكري ليعاقب زوجته المشاكسة".

وكتب الشابندر، "يُروى أنّ رجُلاً ضاقَ ذرعًا بزوجته لأنّها كثيرًا ما تُشاكسه وتُنغِّص أوقاته لعجزه أو تجاهله القيام بواجباته معها لأكثر من خمسة أشهر، فقرّر الرجل المُغوار معاقبتها بقَطْعِ ذَكَرِه".

وأضاف، "هذا ما قام به بعض أطراف شيعة السلطة مع برهم صالح في معركة مفتعلة تحت عنوان (استرداد حق المكوِّنْ)".

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة