Skip to main content

"مو بس الشيعة حلبوسي وبرهم بره" .. غضب عارم وشعارات استفزازية ضد شخصيتين !

المشهد السياسي الخميس 05 آذار 2020 الساعة 11:03 صباحاً (عدد المشاهدات 811)

بغداد/ سكاي برس

منذ بداية الحراك الشعبي في تشرين الاول 2019، والمتظاهرون في المدن الوسطى والجنوبية يصبون جام غضبهم على سياسيي المكون الشيعي، ويحملوهم الوزر الكامل على ما اصابهم من جور وظلم.

لم يكن احد في ذلك الوقت يتطرق الى شركاء العملية السياسية من السنة والاكراد وهم لهم وزاراتهم ونوابهم ودرجاتهم الخاصة، اذن هم شركاء في المغانم ، فمن باب المنطق وتقاسم المنفعة وتحمل المسؤولية ان يكونوا مسؤولين بالشراكة عما يحدث منذ 2003، وفق اراء متظاهرين.

كان المتظاهرين يرون امامهم المنصب التنفيذي ويعلقون براسه كل ما يعانوه، فرأيناهم ينادون برحيل رئيس الوزراء ولم ينادي احد برحيل رئيس البرلمان او الجمهورية في ذلك الوقت كون الاول تشريعي والثاني تشريفي، بالاضافة الى ان الاثنين نجحا بطريقة ماكرة في الالتفاف على الهجمة عليهم بطريقة مشاركة الحزن والتباكي على الجرحى ورثي الشهداء.

يقول متظاهر: اليوم، وبعد ان راى المتظاهرين خاصة والعراقيين عامة ما آلت اليه الامور بعد اعادة العجلة الى الوراء ودفع العراق باتجاه نقطة الانهيار بسبب المصالح الضيقة للحلبوسي ومحوره، وبسبب سياسة لي الاذرع التي بات متمرسا فيها برهم صالح،.

ويضيف: انتفض المتظاهرون بكل قوتهم باتجاه رفض استمرار الاثنين في مناصبهم بل وطبع المتظاهرين لافتات عبروا فيها عن استنكارهم لما وجدوه فيهما من حب للكرسي واستئثار للسلطة

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة