Skip to main content

أول انتخابات تشريعية في عهد الشيخ نواف الأحمد الصباح..انتخابات الكويت في ظل كورونا

عربية ودولية السبت 05 كانون أول 2020 الساعة 11:58 صباحاً (عدد المشاهدات 447)

سكاي برس /

بدأ اليوم السبت نصف مليون كويتي التصويت لانتخاب أعضاء مجلس النواب في عهد الأمير الجديد الشيخ نواف الأحمد الصباح الذي تولى السلطة في 29 أيلول، في اقتراع يجري في وقت يتفشى فيه وباء كوفيد-19 ما أجبر السلطات على إقامة مراكز اقتراع خاصة للمصابين.

 

يشار إلى أن الدولة الغنية بالنفط اتخذت بعض الإجراءات الأكثر صرامة في الخليج للحد من الوباء منذ بدء الأزمة في الربيع.

 

ورُفعت بعض القيود لكن التجمعات الانتخابية التقليدية مع ولائمها السخية التي كانت تجذب العديد من الكويتيين، منعت بينما ما زال وضع الكمامات إلزاميا ويجري قياس درجة الحرارة في العديد من الأماكن العامة.

 

أما المصابون بفيروس كورونا فقد فرضت عليهم السلطات الحجر الصحي الإلزامي يلتزمون بموجبه البقاء في منازلهم مع وضع أساور إلكترونية لمراقبة تحركاتهم. لكن في محاولة لتجنب استبعادهم من الاقتراع، خصصت السلطات لهم خمس مدارس ليصوتوا فيها

 

ودعي أكثر من 567 ألف كويتي إلى اختيار خمسين نائبا من بين 326 مرشحا بينهم 29 سيدة، اعتبارا من الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش.

 

يشار إلى أنه خلافا للدول الأخرى في المنطقة، تتمتع الكويت بحياة سياسية نشيطة ويتمتع برلمانها مجلس الأمة الذي ينتخب أعضاؤه لولاية مدتها أربع سنوات، بسلطات تشريعية واسعة ويشهد مناقشات حادة في كثير من الأحيان.

 

 

فقد جرت الحملة بشكل أساسي في وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي من تغريدات على تويتر إلى تسجيلات فيديو قصيرة على تطبيق سنابشات وبث مباشر على انستغرام واجتماعات انتخابية عبر "زوم".

 

ولم تتغير القضايا الرئيسية المعتادة للحملات الانتخابية.. من مكافحة الفساد إلى إحداث وظائف للشباب مرورا بحرية التعبير والسكن والتعليم أو حتى القضية الشائكة "للبدون" الأقلية التي لا تحمل جنسية.

 

وتأتي هذه الانتخابات بينما سببت الأزمة الصحية انخفاضا حادا في أسعار النفط وانعكاسات اقتصادية خطيرة على دول الخليج.

 

وتهز البلاد منذ سنوات عديدة أزمات سياسية متكررة تشمل الحكومة وشخصيات من الأسرة الحاكمة والبرلمان الذي تم حله مرات عدة. وبين منتصف 2006 و2013 ولا سيما   بعد الربيع العربي في 2011، شهدت البلاد استقالة عشر حكومات.

 

 

 

وقال الأمين العام للحركة التقدمية الكويتية المعارضة أحمد الديين "لا تزال هناك خلافات حول النظام الانتخابي وسوء إدارة المال العام".

 

 

 

وكانت الكويت أول دولة خليجية عربية تتبنى نظاما برلمانيا في 1962. ومنحت المرأة حق التصويت والترشح للانتخابات في 2005.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة