Skip to main content

قانون الانتخابات الجديد يخدم قائمة دون اخرى ، أم هو مقترح لخدمة الاكراد أو غيرهم من الكتل والاحزاب السياسية ؟

المشهد السياسي الأربعاء 25 كانون أول 2019 الساعة 11:21 صباحاً (عدد المشاهدات 492)

بغداد / سكاي برس 

برزت العديد من الاراء والتصريحات فضلا عن التغريدات التي تشير الى ان قانون الانتخابات الجديد الذي صوت عليه البرلمان ، امس الثلاثاء ، يخدم مصالح قائمة دون اخرى .

فالبعض يقول انه يخدم برهم صالح رئيس جمهورية العراق ، فضلا عن حزبي طالباني وبرازني اهم الاحزاب الكردية والرئيسية على الساحة العربية والكردية .

بالرغم من ان الاكراد في جلسة مجلس النواب ، امس ، كانوا من اشد الرافضين له ، فقد انسحب البعض منهم ، ان صح هذا الامر بان القانون خصص لمصلحتهم الشخصية فقط ، فضلا عن انه يدل على خدعة وكذبة يقع بها الشعب العراقي ويكون من اهم ضحايا هذا الامر ؟!

ووصف هذا القانون بـ ( الخبيث ) وسيئ الصيت ، وانه في تفاصيله خدعة كبيرة لغالبية العظمى من الشعب العراقي ، وسيشهد العراقيين ذلك عندما يحين وقت الانتخابات واذا بالاحزاب السياسية الحالية نفسها ستكون متواجدة في الانتخابات المقبلة .

كما نبه البعض من محللي القانون الى وجود فخ كبير بقانون  الانتخابات الجديد .

واشاروا الى مسألتين مهمتين اشتمل عليها هذا القانون وهي : الدوائر المتعددة ( وفق الاقضية وليس وفق الكثافة السكانية ). وهذا ان حدث فانه سيؤدي الى تجاهل اصوات العديد من سكان الاقضية التي لم يتم الاعتراف بها من قبل الحكومة وهذا يعني ضياع حقها واصواتها ، هذا اذا تم تطبيقه يؤدي الى حدوث صراعات لا تنتهي خاصة في المناطق والمحافظات المختلطة كـ كركوك وديالى وصلاح الدين والموصل .

اما المسألة الاخرى فهي التي تتعلق بـ ( الفائز الحاصل على اعلى الاصوات وليس الحاصل على 50%+1).

 كما اكد الخبير القانوني " طارق حرب " ان الكتله  التي حصلت على 54 مقعدا في انتخابات 2018، سيحصلون على أكثر من مائة مقعد برلماني بحسب قانون انتخابات مجلس النواب الجديد".

واضاف ايضا " الى ان كل نائب سيطالب بدائرته المكونة من مائة الف نسمة فقط، وهكذا يضيع العراق وتضيع بغداد " .

 تساؤل يحتاج الى اجابة سريعة وواضحة من قبل المعنيين بوضع نصوصه وتفاصيله ، والا سنشهد له رفضا كاملا ، فضلا عن ما يمكن ان نشهده من مقاطعة للانتخابات بشكل واسع وفعلي !! عندها لا يحصل أي تغيير او تطور في وضع العراق وسنذهب نحو فوضى عارمة لا امل او رجوع من بعدها !!

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة