Skip to main content

لماذا لا يتعظ "صالح" من السابقين ويقدم "اسـتقالته" ..؟!

المشهد السياسي السبت 21 كانون أول 2019 الساعة 16:42 مساءً (عدد المشاهدات 622)

بغداد / سكاي برس 

ان حجة برهم صالح حاليا بعدم تقديم مرشح الكتلة الاكبر، هو عدم تسجيل رئاسة البرلمان، في الجلسة التشريعية الأولى التي عقدت خريف 2018، الكتلة الأكبر، على رغم أن البناء وحلفاءه، عند ترشيحهم للسهيل، جمعوا تواقيعهم ورفعوها إلى رئاسة الجمهورية، مثبتين بذلك أنهم الكتلة الأكبر، إلا أن رئيس الجمهورية أصر على عدم الأخذ بما تقدموا به، وهو ما عد من قبلهم انتهاكا للدستور، ونقضا لاتفاق عقد الخميس الماضي، يقضي بإصدار كتاب تكليف السهيل بعد ظهر الجمعة. وفيما تقول مصادر رئيس الجمهورية إن صالح متمسك ببيان المرجعية الدينية العليا من جهة، واستفتاء المحكمة من جهة أخرى، ترى مصادر سياسية أن الرجل يسعى إلى الحفاظ على نفسه أمام الشارع بوصفه الضامن له، وفي الوقت نفسه الابتعاد عن أيّ مواجهة بين العامري وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، سيكون هو كبش الفداء فيها .
فيما قال لمصادر مقربة من صالح " ان الرئيس يرفض سياسة الاملاءات ، ويرفض مرشح جدلي لرئاسة الحكومة بطريقة لي الاذرع " .
واضاف " ان رئيس الجمهورية يتعرض لضغوط كبيرة من قبل القوى السياسية "
ان شخصية مثل شخصية برهم صالح شخصية قد تكون هادئة ومتوازنة في قراراتها وخطاباتها ، فضلا عن انها شخصية محايدة ، اخذت تنادي بمرور الزمن بالحرية والديمقراطية والعدالة لكافة الشعوب المضطهدة والواقعة في دهاليز الظلم ، فضلا عن تصريحاته التي تقول انه " مع مطالب المتظاهرين المعتصمين في ساحات التحرير" . وان كان بالفعل مع مطالب الشعب ، فقد شهدنا اليوم صورا رفعت من قبل المتظاهرين رافضة رئاسة برهم صالح ومحمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان، داعية الى استقالتهم من مناصبهم باسرع وقت ، فضلا عن انه ذكر بانه يتعرض لضغوطات عديدة وكبيرة ، لماذا لا يستجب لمطالب المتظاهرين ويستقيل من منصبه ، مثلما فعل عبد المهدي عندما قدم استقالته، لماذا ما زال صالح متمسكا بمنصبه في ظل الرفض الواسع والقاطع لكل من في هذه الحكومة ؟ .

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة