Skip to main content

إسرائيل تتوعد.. بعد إصابة 31 إسرائيلي جراء الصواريخ الفلسطينية

عربية ودولية الثلاثاء 11 أيار 2021 الساعة 11:53 صباحاً (عدد المشاهدات 305)

سكاي برس /

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية يوم الثلاثاء، أن القصف الصاروخي المتواصل من قبل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية خلف عددا من الإصابات.

 

وذكرت صحيفة ”يديعوت أحرنوت“ العبرية، أن القصف الصاروخي من غزة، أوقع 31 مصابا إسرائيليا وصلوا إلى مستشفى ”برزيلاي“ في عسقلان، بينهم اثنين حالتهما خطيرة ومتوسطة.

 

وأعلنت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، إطلاق رشقات من الصواريخ صوب مدينة عسقلان بعد استهداف الجيش الإسرائيلي لمنزل مأهول غرب مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد 3 فلسطينيين.

 

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، أن ”رشقة صاروخية من قطاع غزة، أسفرت عن جرح 6 أشخاص بعد سقوطها على مبنيين في عسقلان، وتتراوح إصابة أحدهم ما بين خطيرة ومتوسطة، وثان إصابته متوسطة والأربعة الآخرون إصاباتهم طفيفة“.

وأشارت هيئة البث إلى أنه ”تقرر بشكل مؤقت وقف حركة القطارات بين عسقلان وبئر السبع، بما يشمل محطات سديروت نتيفوت واوفاكيم“.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه قصَف 130 ”هدفا عسكريا“ في غزة، ردا على إطلاق الفصائل الفلسطينية صواريخ على إسرائيل.

 

وأفاد المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس، في تصريحات للصحافيين: ”قصفنا 130 هدفا عسكريا، غالبيتها لحركة حماس“، مضيفا أنه ”وفقا لتقديراتنا، قتِل 15 ناشطا تابعا لحركتي حماس والجهاد الإسلامي“.

 

وأضاف: ”نحن في المراحل الأولى من ضرباتنا المضادة.. سوف تستمر، ونحن مستعدون للتصعيد“.

 

وأشار إلى أن ”أكثر من 200 صاروخ أُطلق من غزة منذ الإثنين، اعترض نظام القبة الحديدية الدفاعي أكثر من 90% منها“.

 

ولاحقا، شنت إسرائيل مزيدا من الضربات على قطاع غزة.

 

وعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، اجتماعاً تشاورياً مع وزير دفاعه بيني غانتس، وكبار القادة الأمنيين والعسكريين لبحث تطورات التصعيد مع الفلسطينيين.

 

ونوه غانتس في ختام الاجتماع، إلى أن الجيش الإسرائيلي قرر مواصلة القصف الصاروخي على غزة.

 

وقال نتنياهو أمس الإثنين، تعليقاً على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة على مدينتي القدس وسديروت، إن ”إسرائيل سترد بقوة كبيرة“.

 

وكتب نتنياهو عبر ”تويتر“ أن ”إسرائيل سترد بقوة كبيرة. لن نتسامح مع استهداف أراضينا وعاصمتنا ومواطنينا وجنودنا. من يعتدي علينا سيدفع ثمنا باهظا“.

 

وفي غزة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ”ارتفاع عدد الشهداء والجرحى في التصعيد إلى 23 شهيدا بينهم 9 أطفال وسيدة وإصابة 106 بجروح مختلفة“.

 

من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في بيان صحافي: ”قررنا أن نستمر ما لم يوقِف الاحتلال كل مظاهر العدوان والإرهاب في القدس والمسجد الأقصى“.

 

وأضاف: ”أن معادلة ربط غزة بالقدس ثابتة ولن تتغير، فعندما نادت القدس لبَّت غزة النداء“.

 

ويسجل هذا التصعيد في ظل المواجهات الجارية منذ الأسبوع الماضي بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها بخلاف القانون الدولي.

ومنذ الجمعة، شهدت القدس الشرقية عموما، وباحات المسجد الأقصى خصوصا، مواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين هي الأعنف منذ 2017، لكن أعنف الاشتباكات دارت الإثنين إذ أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن أكثر من 520 فلسطينيا أصيبوا بجروح، قسم كبير منهم أصيبوا في أعينهم ورؤوسهم، في حين أعلنت الشرطة الإسرائيلية سقوط 9 جرحى على الأقل في صفوفها.

 

وأنذرت كتائب القسام إسرائيل الإثنين بضرورة أن تسحب قبل السادسة مساء قواتها الأمنية من باحات المسجد الأقصى الذي كان ساحة للمواجهات.

 

ومع انتهاء المهلة، أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة -ومن بينها حركة حماس- وابلا من الصواريخ على جنوب إسرائيل.

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة