Skip to main content

وقف اعتماد العراق على "ايران" احدها .. اطلع على الملفات الستة التي ستناقشها امريكا مع بغداد اليوم ..

المشهد السياسي الأربعاء 10 حزيران 2020 الساعة 09:44 صباحاً (عدد المشاهدات 601)

بغداد/ سكاي برس

نقل جيفري عن وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية قوله لأعضاء التحالف ما نبحث عنه ليس مجرد الحديث عن وجود قوات التحالف في العراق ولكن أيضا عن العلاقات الثنائية الأميركية العراقية بأكملها وفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعام 2008 وفي المجالات المالية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدبلوماسية والطاقة وكذلك الأمن، إضافة إلى الجهود الشاملة للمجتمع الدولي لمساعدة العراق على الوقوف على قدميه”.

وبالإضافة إلى إشارات هيل، يجمع المتابعون للملف العراقي في واشنطن على سلسلة قضايا سيركز عليها الجانب الأميركي، خلال الحوار، وهي:

اتخاذ الحكومة العراقية إجراءات لحماية الدبلوماسيين والعسكريين الأميركيين وقوات التحالف الدولي لهزيمة التنظييم العاملة على الأراضي العراقية.

وقف اعتماد العراق على إيران لاستجرار الطاقة الكهربائية ووجوب الإسراع في إيجاد البدائل.

دور إيران المزعزع للاستقرار في العراق والمنطقة وضبط وكلائها والميلييشيات المدعومة من قبلها ووضع حد للتدخل الإيراني في الشؤون العراقية.

انفتاح العراق على محيطه العربي وتشجيع الخطوات التي اتخذتها الحكومة العراقية مؤخرا في هذا المجال.

كيفية مساعدة العراق على مواجهة وباء كـورونا وتخطي الأزمة الاقتصادية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط التي يعتمد عليها العراقيون إلى حد كبير.

مستقبل الوجود الأميركي وقوات التحالف الدولي في العراق لضمان عدم ظهور التنظييم من جديد.

وفي هذا المجال، قال الموفد الأميركي إلى التحالف الدولي جيمس جيفري، الذي عمل أيضاً سفيراً للولايات المتحدة في العراق، “ليس هناك أي تغيير في الموقف الأميركي وهو أنه سنواصل الحفاظ على وجود قواتنا طالما رغبت الحكومة العراقية في وجود قوات أميركية ومن التحالف الدولي لهزيمة التنظييم على أراضيها إلى حين الإنتهاء من هزيمة “. وأضاف “أن هذا لم يكتمل بعد”.

ويرى جيفري أن العراقيين منقسمون حيال الانسحاب الأميركي من العراق، وقال إن “الناصرية والنجف تحت قيادة السيستاني اتخذت موقفاً بأنه لا يجب اتخاذ قرار في ما يتعلق بالوجود العسكري الدولي قبل إجراء انتخابات جديدة، وهذا هو موقف جزء مهم من النظام السياسي العراقي. والأطراف المختلفة الأخرى لديها وجهات نظر مختلفة بهذا الشأن. فالأحزاب الكردية مثلاً لم تدعم دعوة البرلمان للانسحاب”.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة