Skip to main content

بعد مغازلة ترامب لـ ايران .. العراق الضحية الوحيدة !!

المشهد السياسي الأربعاء 01 كانون ثاني 2020 الساعة 11:33 صباحاً (عدد المشاهدات 607)

بغداد / سكاي برس 

بعد الاحداث الاخيرة التي حدثت امس على خلفية الضربات التي شهدتها قواعد الحشد الشعبي في الانبار  وقاعدة (K1) الامريكية في كركوك وما جرى ما بعدها من تصعيد شعبي وسياسي ، اهمها الهجوم على السفارة الامريكية في منطقة الخضراء ببغداد .

ما نلاحظ على هذه الاحداث التصعيدية هي ان العراق  الان يعيش حربا بالوكالة او انه مجرد ساحة لتصفية الحسابات من الصراعات والخلافات  وعرض قوة هذه الدولة وابراز قدارات اخرى ، اما العراق فانه خلال السنوات المتتالية من عام 2003 ولحد الان يعيش ازمات متعددة  لا خدمات ولا مستوى معيشي كريم ومؤهل للعيش واستمرار الحياة ، والتي  نتائجها ما زالت مستمرة اخرها التظاهرات والاعتصامات المتواصلة الى الان دون تحقيق أي نتجية تذكر والتي ادت الى استشهاد اكثر من 500 شخص وجرح الالاف ، فضلا عن استشهاد العشرات من جنود الحشد الشعبي بالقصف الامريكي ، كل ذلك لم يكن يحصل لولا الصراعات التي تحصل بين ايران وامريكيا فضلا عن اسرائيل .

الى متى سنبقى دولة تكون تحت سيطرة ونفوذ  الدول الاخرى ؟ والى متى نبقى ساحة صراع يذهب بها بالنهاية ارواحا عراقية ؟ فالدماء التي سفكت في القصف الامريكي هي دماء عراقية مظلومة ذهبت هباءا نتيجة تصفية حساب هذه الدول ؟! الى متى سياسينا سيبقون خاضعين لاوامر وسيطرة هذه الدولة او غيرها والسياسي العراقي اليوم لديه اكثر من نفوذ خارجي تبعا لمصالحه الشخصية وحمايتها ؟ الى متى سيبقى سياسينا يستسهلون اراقة الدم العراقي فقط من اجل الحفاظ على كراسيهم ومناصبهم ومصالحهم الخاصة ؟!

فما الذي استفدنا من الذي حصل  بالامس من هجوم على السفارة وقبلها قتل العديد بالقصف الامريكي وقبلها قصف القاعدة الامريكية الا بمقتل ارواحا عراقية بريئة ، فلم نجد ان ايرانيا او امريكيا او اسرائيليا قد قتل انما عراقيين وبارض عراقية ، ولم يفيدنا هذا الامر بشيء فامريكا قد صرحت على لسان رئيسها ترامب بان امريكا ليس لها نية باقامة الحرب مع ايران ولا تنوي فعل ذلك !!.

 

حيث تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، عن تهديده إيران بدفع ثمن باهظ عقب مهاجمة سفارة الولايات المتحدة في بغداد، مؤكداً أنه لا يريد حربا مع طهران.

وقال ترامب للصحفيين ردا على سؤال بشأن تصاعد التوتر إلى حرب مع إيران: "هل أريد؟ لا. أريد السلام وأحب السلام. ويجب أن ترغب إيران في السلام أكثر من أي شخص آخر. لذلك أنا لا أرى ذلك يحدث".

 

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة