Skip to main content

في ظل ازمة الفراغ الدستوري ..اسرائيل تهدد بـ ضرب العراق!!

المشهد السياسي الخميس 26 كانون أول 2019 الساعة 09:44 صباحاً (عدد المشاهدات 1255)

بغداد / سكاي برس 

اليوم نعيش في ظل ازمة الفراغ الدستوري وانتهاك التوقيتات الدستورية وعدم التوافق على مرشحا ما ، فضلا عن  المظاهرات والاعتصامات المتواصلة في مدن وسط وجنوب العراق ، والانفجارات التي رافقت الاحداث الحالية يوم امس ، والحديث عن رجوع نفوذ داعش وتنشيط قوته في محافظة ديالى وغيرها ، هذا من جانب ، اما من الجانب الاخر نشهد الانتهاك الصريح لسيادة العراق ارضا وشعبا والتدخل في شؤونه ، والتي كان اخرها تصريحات من الجانب الإسرائيلي والحديث بضرب العراق والسبب هو " ايران".

حيث قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، امس الأربعاء، إن إسرائيل لا يمكنها السماح لإيران بالتمركز عسكريا في العراق.

جاء ذلك في خطاب لكوخافي بمناسبة الذكرى السابعة لوفاة رئيس الأركان السابق، أمنون ليبكين شاحاك، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت.

وتعهد كوخافي بألا يسمح الجيش الإسرائيلي لإيران بالتمركز في العراق.

وأضاف: " تعمل قوات فيلق القدس (تابع للحرس الثوري الإيراني) في العراق .. وتمر أسلحة متطورة هناك شهريًا، لا يمكننا أن نترك هذا الوضع دون تدخل".

وتتهم إسرائيل إيران بنقل أسلحة وصواريخ طويلة المدى إلى العراق، ومنه إلى سوريا و“حزب الله“ في لبنان.

وفي وقت سابق كانت  معسكرات ومخازن أسلحة تابعة لـ ”الحشد الشعبي“ قد تعرضت في يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين إلى غارات يعتقد أنها إسرائيلية.

وسبق أن ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية إسرائيل على قصف معسكرات ”الحشد“ بالعراق.

وكشف معلّق الشؤون العسكرية في قناة التلفزة الإسرائيلية "13"، ألون بن دافيد، عن تفاصيل ضربات جوية نفذتها اسرائيل في العراق، استهدفت قواعد ومنظومات صاروخية تهدد العمق الإسرائيلي.

وقال بن دافيد، في تحليل، نشره موقع صحيفة "معاريف"، إن " الغارات الإسرائيلية التي طاولت قواعد عسكرية داخل العراق مؤخراً، هدفت إلى المسّ بمنظومات صاروخية يمكن أن تهدد العمق الإسرائيلي، إلى جانب ضرب قواعد تستخدم في نقل إرساليات السلاح من إيران إلى سوريا ولبنان".

وأضاف، أن "إسرائيل صممت هجماتها في العراق، بحيث تكون من دون ضجيج، وبشكل لا يفضي إلى إحراج الحكومة العراقية"، مشيراً إلى أنه " لا يوجد لدى تل أبيب سبب يدفعها لاستعداء العراقيين في هذه المرحلة ".

كما نقلت صحيفة "هآارتس" الإسرائيلية، عن ضباط في الاستخبارات العسكرية، قولهم إن " إيران بدأت تزود جماعات عراقية بصواريخ أكثر دقة من تلك الموجودة لدى حزب الله، وقادرة على ضرب أي مكان في إسرائيل ".

 

وذكرت تقارير صحافية أخرى ، أن التحرك الإسرائيلي رافق هذه التحركات الإيرانية، لمنع إنشاء قواعد للصواريخ البالستية القادرة على ضرب "إسرائيل" من الأراضي العراقية.

هذا وقد اتهم الحشد الشعبي في بيان سابق له ، "إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم الأخير بطائرتين مسيرتين على أحد ألويته قرب الحدود العراقية السورية، فيما اعتبر تحالف الفتح بقيادة هادي العامري، الجناح السياسي لـ الحشد، أن استهداف مقار الحشد وقياداته يمثل " إعلان حرب على العراق وشعبه وسيادته".

مقابل هذا التدخل الصريح ، وضرب السيادة العراقية بعرض الحائط ، نلاحظ من الجانب الاخر  صمت حكومي عراقي وعجز عن كشف الجهة المتورطة في ذلك، وكأنما شيئا لم يحدث ولم تصرح إسرائيل ولم تضرب.

وتشير كل تلك الهجمات الإسرائيلية المتتالية، على أهداف تقول إسرائيل إنها تابعة لإيران، في عدة دول عربية، إلى أن إسرائيل نشطت بنحو ملحوظ ضد إيران، وأنها ربما تصفي حساباتها معها على أرض عربية.

ويمكن ان ننبه  الى :  ان نكون نحن الدولة العربية الأكثر حظوظا في تصفية حسابات الدول منها ايران وإسرائيل ، لذا اذا ما استمرت هذه التصريحات عن ضرب العراق بغارات إسرائيلية يمكن ان نتوقع مجيء حربا بشعة تضرب العراق وسيادته الوطنية ووحدة أراضيه ، وهذه الحرب غالبا ما تكون مدعومة أمريكيا من خلال قواعدها المتواجدة والمتمركزة على الأراضي العراقية، والتي قد تشن حملاتها لضرب مواقع الحشد وصواريخ الجيش العراقي.

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة