Skip to main content

بـــ عيد ميلاد "قاسم سليماني" .. كيف وصفه موقع الدبلوماسية الإيرانية ؟!

عربية ودولية الأربعاء 03 نيسان 2019 الساعة 21:08 مساءً (عدد المشاهدات 1269)

متابعة/ سكاي برس

في عيد ميلاده، الذي اكمل فيه عامه الـ 62 .. أجرى موقع (الدبلوماسية الإيرانية)، المقرب من وزارة الخارجية الإيرانية، الحوار التالي مع الدكتور صادق خرازي، الصديق المقرب من قاسم سليماني ..

“الدبلوماسية الإيرانية” : حدثنا عن السمات الفردية والحياتية للقائد “قاسم سليماني” ؟

“صادق خرازي” : يتمتع السيد “سليماني” بعدة خصائص ممتازة.. هو رجل رفيع الطباع، حالت رؤيته الواسعة دون تحوله إلى متعصب ومنغلق. وهو مُلم بمفاهيم العالم الحديث وتعقيداته بشكل جيد.

ورغم ذلك؛ يظهر في سلوكه الفضائل الإنسانية المتأصلة في الدين والتقاليد الإيرانية. وعيه بالعالم المعاصر والتكنولوجيا منقطع النظير، مع هذا يراعي في حياته الشخصية عدم التأثر بذلك. وهو لا يحظى فقط بالقدرة على القيادة العسكرية، وإنما أيضًا بالقدرة على الزعامة. وتختلف مميزات المدير عن القائد عن الزعيم، لكن “قاسم سليماني” يعرف كل هذه الخصائص والمميزات. وهو يدرك جيدًا أبعاج نطاق قيادته العسكرية ويحيط جيدًا بمعنويات العاملين معه.

“الدبلوماسية الإيرانية” : ما هو دور القائد “سليماني” في إثبات واستعراض قوة “إيران”، في ضوء وضع ومكانة بلادنا الحالية في المنطقة والعالم ؟

“صادق خرازي” : العالم في حاجة إلى “سليماني” بطريقته في العمل. هو شخصية عسكرية جيدة، والعلم يذكره باعتباره أحد أهم الإستراتيجيين. ويعتقد السياسيون والعسكريون، حول العالم، أن لدى السيد “سليماني”، الذي يخوض حربًا ضد الإرهاب، الكثير  للحديث عنه.

وهو مُنظر وصاحب رأي فيما يتعلق بالأمن الجمعي. لقد أقسم وزير الخارجية الأميركي أمام أعداء، مخاطبًا العرب: “ليس لديكم الجنرال سليماني !.. ليس لديكم جنرال يحارب ضد الإرهاب. والجنرال سليماني جدير بالاحترام بالنسبة لي؛ بسبب رؤيته في مكافحة الإرهاب”.

بدوره قال “باراك أوباما”، الرئيس الأميركي السابق: “الجنرال سليماني عدوي، لكني أحترمه، لأنه يتمتع بالعزيمة”.

والدنيا والمنطقة تحتاج إلى الجنرال “سليماني” بسبب عقيدته وأسلوب نضاله. وأمن المنطقة رهن بالتعاون الإقليمي، والقائد “سليماني” هو مهندس هذا التعاون. والمنطقة الآن في حاجة إلى إستراتيجية المقاومة، والقائد “سليماني” يعلم كيفية بلورة هذه المقاومة.

وفي ضوء هذا الوضع؛ لابد من القضاء على الإرهابيين والمعتدين. والإرهاب هو الأكثر انتشارًا، وللسيد “سليماني” نظرية عملية لمكافحة الإرهاب. ولابد من المحافظة على استقرار وحياة المنطقة معًا. ولا يمكن القول إن للجغرافيا السياسية حياة فقط دون استقرار أو العكس.

والجنرال “سليماني” على دراية بلغة الحديث الدولي وإحاطة بالجغرافيا السياسية. وبالتالي هو يعرف كيفية تقديم الأمن الإقليمي والعالمي وقوانين الحدود البرية والبحرية. وهذا الكم من الوعي هو ما يجعل القائد “سليماني” الأبرز والأكثر تفوقًا. فقد عمل على توسيع مفهوم جغرافيا الشرق الأوسط لتشمل أجزاء من إفريقيا، ولذا يلقب بـ”أبو الأمن” في المنطقة.

هذا الأمن الذي يشمل “البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي والبحر الأحمر وآسيا الوسطى والقوقاز”. وتوفير الأمن لكل هذه المنطقة منوط بتطبيق نظريات القائد “سليماني”.

وما يميز الجنرال “سليماني”، عن أمثالي، هو إتساع الرؤية. وهو أنموذج فقد ضحى بجميع مصالحه الشخصية لأجل شعوب المنطقة، وعمل متجاوزًا “إيران” لتوفير الأمن في “سوريا” و”لبنان” و”العراق” وغيرها.

هو صاحب نظرية تشكل العالم أجمع. وقد عبرت نظرياته الأمنية الحدود وشملت العالم. لذلك صاحب شعبية بين شعب “إيران” والمنطقة والعالم.

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة