Skip to main content

التنافس الامريكي الايراني بــ العراق بعد اختيار "الكاظمي" .. وضغوط امريكية على العراق يتحدث عنها تقرير بريطاني

المشهد السياسي الخميس 04 حزيران 2020 الساعة 13:57 مساءً (عدد المشاهدات 485)

بغداد/ سكاي برس

سلطت صحيفة التلغراف البريطانية، من خلال تقرير نشرته، الضوء على التنافس الأمريكي الإيراني في العراق، بعد اختيار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والتصويت على حكومته داخل البرلمان، فيما تطرقت إلى الحوار العراقي الأمريكي المرتقب.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، أن إيران ردت بهجوم محدود استهدف قاعدتين للتحالف الدولي واحد في اربيل والاخر في الانبار، مشيرة إلى أن كتلا شيعية في البرلمان طالبت ايضا بانسحاب القوات الاميركية البالغ عددها اكثر من 5000 جندي، فضلا عن قوات التحالف الاخرى في العراق التي تساعد في الحرب ضد تنظيم داعش .

ونقلت الصحيفة عن النائب سركوت شمس الدين، من التحالف الكردستاني في البرلمان والذي عمل خلال فترة زمنية مع الكاظمي كصحفي ايضا، قوله، إن الكاظمي يتميز بكونه ليبرالي وغير طائفي، وإنه لا ينوي خلق مشكلة مع ايران، انه فقط ميال للعراق، مؤكداً أن الكاظمي يدرك ايضا بانه لا نستطيع الصمود في الوقت الحالي بدون دعم اميركي

وبشأن إيران والعلاقة معها، لفت شمس الدين إلى أن “الضغط من الشارع كان كبيرا، كان حدثا ضد النفوذ الايراني. لقد علمت ايران انه لم يعد لها ذلك العدد الكبير من الاصدقاء الموالين لها في العراق

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى “وجود لحظة حاسمة تلوح في منتصف حزيران الحالي، عندما ستجتمع كل من الولايات المتحدة والعراق لحوار ستراتيجي مرتقب لتحديد علاقتهما المستقبلية، وبعيدا عن الاذعان لمطالب سحب جميع القوات، فانه من المحتمل ان تضغط اميركا والتحالف الدولي بشكل عام تجاه تواجد مستمر، ولو اصغر، للقوات لضمان عدم عودة تهديدات تنظيم داعش من جديد

وتضيف الصحيفة نقلا عن أحد المسؤولين الغربيين قوله، إن “هناك مجالاً لاتفاقية حول تواجد مركز أكثر، وربما اقل عددا للقوات في العراق

 

وأوضح المسؤول الغربي، أن “سليماني كان له نفوذ كبير على سياسيين عراقيين مختلفين، وبذل قاآني جهدا من اجل ممارسة نفس الدور، ولكنه لم يكن يتمتع، على سبيل المثال، بنفس التأثير في مجريات تشكيل الحكومة الجديدة

وبشأن الدعم للكاظمي، بينت الصحيفة، أنه “كمؤشر أولي على دعم الكاظمي ارتأت بعض فصائل الحشد المعتدلة ان تكون تحت سيطرة الحكومة الكاملة، ويعتقد ان هذه الحركة كان المقصود منها الابتعاد بأنفسهم عن بعض الفصائل الموالية لإيران”، بحسب تعبيرها.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة