Skip to main content

مع اقتراب الاعلان عن تشكيلة "الكاظمي" النهائية .. العراق يعود لمشهد سبق سقوط "الموصل" .. فهل ستقوم امريكا بخطوتها الجديدة ؟!

المشهد السياسي الاثنين 04 أيار 2020 الساعة 12:00 مساءً (عدد المشاهدات 516)

بغداد/ سكاي برس

أواخر الأسبوع الماضي، شيع الحشد الشعبي 10 من شهدائه، إثر تعرضهم لهجوم كبير في منطقة المكيشفية، في صلاح الدين، ياتي ذلك مع اقتراب رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي من الإعلان عن الصيغة النهائية لتشكيلته الوزارية

 هجوم ليس الأول من نوعه فالتنظيم وفق المعلومات، ومنذ شهر تقريبا، يقود عمليات شبه يومية بأشكال متعددة، كنصب الحواجز الوهمية، ومداهمة بيوت القيادات المحلية واعتقال عدد من الوجوه العشائرية وقتل آخرين، وذلك في وقت يبرز فيه عجز القوات الأمنية عن مسك الأرض من جهة، وتفرغ نواب وساسة تلك المحافظة، كما المحافظات الشمالية والغربية، إلى المطالبة بإخراج قوات الحشد من المدن السنية، ودعوة الحكومة الاتحادية إلى الإبقاء على قوات الاحتلال الأميركي لضمان أمن تلك المناطق والمحافظات، خاصة أن داعش، كما ينقل عن مسؤول أمني رفيع، في طور إعادة إنتاج نفسه، فـنواته الصلبة موجودة ومتماسكة.

مشهد يحيل مباشرة إلى الأحداث التي سبقت سقوط مدينة الموصل، في يونيو 2014. صلاح الدين، كانت مسرح العمليات التمهيدية للحدث الزلزال.

 الخطاب الطائفي ذاته، وعجز المركز عن ضبط التفلت الأمني في الأطراف ذاته أيضا. المفارقة، وهي في الوقت عينه نقطة مشتركة، أن أحداث عام 2014 أسفرت لاحقا عن عودة قوات الاحتلال الأميركي إلى العراق، بعد انسحابها في كانون الأول 2011، بمسمى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.

 أما أحداث 2020، فمن شأنها أن تشرعن بقاء انتشار قوات الاحتلال الأميركي، التي حسمت خيارها بالانسحاب من بلاد الرافدين، عقب اغتيالها نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس، وقائد قوة القدس قاسم سليماني، ورفاقهما، في محيط مطار بغداد الدولي، مطلع العام الجاري.

 أعقب الجنون الأميركي إلزام البرلمان الحكومة الاتحادية بوضع جدول زمني لانسحاب مختلف القوات العسكرية الأجنبية المنتشرة على طول الخارطة العراقية.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة