Skip to main content

لأول مرة .. اسرار تكشفها "زينب" عن ابيها "حسن نصر الله" .. الإمام الخميني نموذجا ..

عربية ودولية الخميس 09 أيار 2019 الساعة 15:04 مساءً (عدد المشاهدات 3209)

متابعة/ سكاي برس

تحدثت ابنة الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، عن أسرار كشفتها لأول مرة عن حياة والدها.

وقالت زينب حسن نصر الله 33 عاما، إن أشياء كثيرة تغيرت في حياة أسرتها بعد حرب تموز حرب لبنان 2006، فقد كانت قبل الحرب "أستطيع زيارة بيت العائلة براحة تامة حيث كنا نلتقي الوالد على الغداء أو العشاء، الراسخ في الذهن والمحفور في القلب صور جميلة كعندما كنا نعود من مجالس أبي عبد الله الحسين  في الصيف، حيث كنت أجلس إلى جانبه ونرتوي سويا من أكواب اللبن البارد، لكن بعد الحرب، تغير المشهد بفعل الخطر الإسرائيلي"، وذلك حسب موقع العهد الإخباري.

وأضافت زينب، إن طبيعة عمل أبيها وموقعه "يحرماننى إلى حد كبير من كثير من الأمور التي تشاركها الفتيات مع والدها".

تؤكد زينب حسن نصر الله، إنه بالنسبة لها "تتداخل شخصيتا الأب والقائد معا. كل ما يمكن أن يتبناه من مواقف أو يطلبه من الناس كأب أو قائد هو مصدر التزام بالنسبة لي. وأبعد من ذلك إذا ما كان هناك أمر ما طبيعي أو عادي بالنسبة لأي إنسان ولكنني أعلم أنه قد يزعجه فأنا أتجنبه. فهو القدوة والنموذج، الدرس الأكبر الذي تعلمته من والدي هو التواضع. هو إنسان متواضع جدا وعنده من الحياء الكثير وهي صفة أهل البيت وكبار العلماء".

وقالت ابنة الأمين العام لحزب الله اللبناني:"فلنأخذ الإمام الخميني النموذج، فمع كل العظمة التي يتمتع بها، انظروا إلى حيائه وبساطة حياته، وهو ما أحبه في والدي، وأعتقد أنها الصفة التي يعشقها الناس فيه. فهم يتحدثون عن تواضعه وإحساسه بالآخرين، كما فعل عندما افتخر بكونه أصبح واحدا من عوائل الشهداء".

ورغم أن موقع حسن نصر الله كأمين عام لحزب الله اللبناني، يجعل بإمكانه أن يعيش في رفاهية، إلا أن ابنته تنفي قائلة:" يمكن أن يتوفر لوالدي وبحكم موقعه أن يعيش برفاهية أكبر لكنه يحب التواضع والحياة الطبيعية جدا، الذين يسعون وراء حياة الرفاهية لديهم توجهات مختلفة، أكيد أنه لا يعيش تحت الأرض وهو ليس في سجن. كل ما يحتاجه متوفر لديه. وحياته طبيعية بكل جوانبها باستثناء ما يتعلق بحركة تنقلاته ولقاءاته التي تخضع للإجراءات الأمنية".

وحول معيشتها تتحدث زينب:"نحن أبناء طبقة متوسطة ونحمد الله الذي جنبنا الفقر. ليس بسبب كوننا أبناء فلان. فمعيشتي على سبيل المثال هي من عمل زوجي. وبافتراض أننا كنا قادرين على العيش برفاهية ما ومصدرها مالنا الخاص، يأتي "بيي" "بالجنوبي ليقول لنا هي ممنوع وهي لأ وهون بدنا نراعي، أعيش حياة طبيعية كأم وزوجة. أتسوق وأكمل دراستي الحوزوية وما إلى هنالك".

وتضيف زينب عن علاقة الأمين العام لحزب الله بأطفال العائلة: "الأمين العام لحزب الله جد محب، عندما نراه، فإن أطفالي وأبناء إخوتي جميعهم يتنافسون على الجلوس بجانبه. لذلك تجد الأحفاد الصغار جدًا، أحدهم يجلس في حضنه، والآخر على ركبته وما إلى ذلك، إنهم يصدرون الكثير من الضوضاء لتشتد المنافسة من سيجلس بجانبه أولا، إلا أنه لا يتذمر أبدا بل يطلب منا أن نترك الأطفال يفعلون ما يريدون حتى لو زاد صخبهم. إنه حريص على أن يكونوا سعداء ومرتاحين.  كجد هو يتابع شؤون الأحفاد الأكبر سنًا، ويناقش معهم الأشياء ويشاورونه كثيرًا في حياتهم. إنهم متعلقون به، في كثير من الأحيان يكون رأيه هو الكلمة الفصل بالنسبة لهم".

تتابع: "بالطبع إنه يفتقد بالتأكيد أفراد عائلته، ويحب أن يراهم ويقضي وقتًا أطول معهم، ومع ذلك، فهو متكيف مع الوضع ونحن نفهم جميعا أنه من واجبنا قبول الموقف. هذا واجب عيني، لا يعتقد الكثيرون أننا نراه أحيانا بضع مرات فقط كل عام، ولكن هذا صحيح. أقول لهم إن الأمر ليس سهلاً، خاصة وأنني ابنته ولديّ علاقة خاصة به. لكن علينا أن نضع في الاعتبار أن مجرد وجوده بيننا وبهذا القدر من العطاء فهذه نعمة لا تقدر، إنه لا ينتمي إلينا فحسب بل للأمة الإسلامية كلها".

في عام 1997، قتل الجيش الإسرائيلي، هادي ابن حسن نصر الله، وذلك ضمن مجموعة من حزب الله، وتم أسر جثمانه، لمدة عام، حيث عاد جثمانه في 98 ضمن تسليم إسرائيل لـ40 جثة لبنانية وأسرى.

وتقول عنه زينب في حوارها: "ترك أثرا وفراغا كبيرين، كابنة 12 عاما عند شهادة هادي لا يمكن أن استحضر الكثير، لكنه كان شخصا خدوما جدا ومتواضعا ومحبا. كانت تجمعه علاقة خاصة بأبي وأمي. فهو كان يحرص أن يتجنب كل ما يمكن أن يكدرهما. أذكر أنه وبعد بدء عمله في المقاومة غاب لفترة طويلة. وفي إحدى الليالي سمعت صوته يتحدث إلى أمي. قفزت وبدأت أقبله فإذا به يحضر لي هدية. كانت عبارة عن مرآة زجاجية تصدر موسيقى. لا زلت أحتفظ بها إلى اليوم".

وتتابع زينب حول تفاصيل يوم مقتل هادي:"لا يغيب أي من تفاصيل نهار شهادة هادي من عقلي. كنت في المطبخ أساعد أمي في غسل الثياب، بدأت الأخوات المقربات بالتوافد إلى المنزل، قلت لأمي هناك شيء ما.. تقوم إحدى الأخوات وتبدأ بالحديث معي عن الصبر والإيمان ممهدة لي بأنه يجب أن أساعدها بإبلاغ أمي بشهادة هادي، في تلك اللحظة اغرورقت عيناي بالدموع بانتظار إبلاغ أمي، تفاجأت أن أمي كانت مستعدة للأمر فهي كانت تعلم أنه فقد الاتصال بالمجموعة التي كان هادي جزءا منها. هي كانت تتوقع إما الأسر أو الشهادة. لم تقم بأي ردة فعل حتى أنني لم أر دمعتها أمام الناس، كنا جميعا نحرص على أن لا نعبر عن مشاعرنا أمام بعضنا بعضا، كل يبكي في خلوته".

 

 

 

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة