سكاي برس/ بغداد
أكد عضو ائتلاف دولة القانون عثمان الشيباني، أن رئيس الائتلاف نوري المالكي ما زال يحظى بعلاقات متينة مع سفراء أغلب الدول إضافة إلى امتلاكه علاقات إقليمية مؤثرة، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تعكس حرص العديد من الدول على التواصل مع الجهات الفاعلة في العراق بشأن الملفات السياسية والأمنية.
وقال الشيباني في تصريح صحفي، إن "المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً، من استمرار الحرب في غزة وتجدد القصف في جنوب لبنان، وصولاً إلى إعادة الانتشار الأميركي في مناطق من أذربيجان لتطويق إيران، فضلاً عن توقيع اتفاقية نووية تلزم جميع الدول بالتحالف ضد أي دولة تنتهك الحدود النووية المرسومة".
وأضاف أن "الأميركان يسعون إلى إنهاء عدة ملفات في العراق، من بينها ملف الحشد الشعبي"، لافتاً إلى أن "تحذيرات المالكي الأخيرة بشأن احتمالية تأجيل الانتخابات تستند إلى معلومات دقيقة، كما حذر في السابق من دخول داعش قبل وقوع الكارثة".
وأشار الشيباني إلى تقارير تفيد بوجود "استهداف جديد للجمهورية الإسلامية في الشهر التاسع، مع وجود أطراف سياسية عراقية مستفيدة من هذا السيناريو للبقاء في السلطة فترة أطول عبر تأجيل الانتخابات"، مؤكداً أن المالكي يمتلك معلومات حول "استهداف بعض الشخصيات داخل العراق".
وفي الشأن الداخلي، أوضح الشيباني أن "التجربة أثبتت أن الزعامة لا تُصنع عبر الخدمات أو المشاريع فقط، بل عبر المواقف الحاسمة"، مبيناً أن "المالكي واجه التحديات الكبرى خلال فترة رئاسته للحكومة، بدءاً من إعدام صدام حسين، مروراً بمواجهة الخارجين عن القانون في البصرة، وصولاً إلى تصديه للإرهاب حين كانت بغداد تتحول إلى مدينة أشباح عند المساء".
واعتبر أن "المالكي لو كان في موقع رئاسة الحكومة حالياً لتعامل مع بعض الملفات، ومنها ملف الشرع، كما تعامل سابقاً مع قضية طارق الهاشمي عبر إصدار أوامر قضائية".
وختم الشيباني بالقول: "هناك توجس شعبي من سيناريوهات مشابهة لما حصل في سوريا، خصوصاً مع بقاء الحشد الشعبي على خطوط الجبهة، ورغم ذلك نحن مستعدون لمواجهة أي تحديات قد تفرضها الإدارة الأميركية أو التطورات الإقليمية المقبلة".