Skip to main content

 وجه صدام يبيض مع قبحه؟

مقالات السبت 17 تموز 2021 الساعة 11:06 صباحاً (عدد المشاهدات 370)

سكاي برس /

 عباس عطيه عباس البو غنيم

لم يختلف اثنان من شعبنا الصابر بين حكومة البعث وبين الديمقراطية التي جاءت بها أمريكا وما حققت هذه الأحزاب لنا من رفاهية العيش الرغيد فمن سجن وتعذيب وبين من سار إلى حتفه مستبشراً غير اهباً بالموت لأن المجاهدين الذين كانوا معه يرون الهدف قيام الدين شرعاً ولكن المقارنة تكن ما بعد حكومة الجلاد لأن الضحية مارسها بشكل طائفي .
سياسية القمع :
لم تتغير هذه السياسة بين جلاد وضحية وكل من يدعي بأن الحال أفضل في هذه المرحلة يكون واهم لأن المحور يجري وفق مسار التقهقر وهو صراع ارادات فيما بينهم وما يجري من تبيض لهذا الوجه القبيح جاء نتيجة هذا الصراع ومن يدعي خلاف ذلك فهو واهم .
سياسة زرع الخوف :
هذه السياسة لم تزل تأخذ مأخذها في نفوس الشعب وبما أن اهواء المواطنين تتجه إلى التكتل الحزبي في السابق واللاحق لم تتغير بعد ومن يقدم نقد لكتلة ما هناك جيوش من المتصدين له وكأنما الفاسد المستشري في البلد لم يكون جزء منه .
هذه السياسة :
أن سياسة القمع والبطش التي يمارسها القادة أن كان أوحد أو من يريد أن يصبح أوحد مستغل الظروف وهي عادة ما ترافقها سلب أرواح وكتم للحريات يصاحبها سلب الحقوق وكلنا لا يجرؤ على نقد النظام بين أهله وجيرانه وأصدقائه لأن أبواب مشرعة والحائط له آذان وبما أركان فروع البعث تعمل (فرقة وفرع وشعبه )وهي تمارس دورها في القمع بكل اريحيه ولدى الحكومة السابقة كم هائل من الأضابير كان بودنا أن تضع أمام الرأي العام وهي وثائق دسمة في غاية الأهمية للباحثين فلماذا لم تفتح .
حكومة البعث :
قلنا كانت أبواب البعث مشرعة لمن يدلي بشهادة أن كانت زوراً أو غيرها فهي تأخذ مجراها بين أروقة الحكومة وكثير ممن قدموا للمحاكم أو لم تشمله هذه المحكمة الصورية والمنعدمه من الضمير ولدينا من السجناء والمعتقلين ممن يرون قصصهم بين الترهيب والوحشية في التعذيب والقمع ولم يكن هناك أي صورة للحقوق الإنسان لتذكر في قصصهم والتعبير عنها .
هل الحكومة كانت لاعب قوي ؟:
لقد شهدت هذه الحكومة استقراراً نسبيا لأن العمل وفق مصالح أعداء العراق وهو يعترف المقبور بها لأن سياسة القمع الداخلي شهدها العراقيون وحتى المعارضون له من أحزاب سياسية حاكمة في هذا الوقت تثير القلاقل والمشاكل وهناك أجهزة قمعية تمارس دورها في تفكيك الخيوط وأن العمل خارجياً يعمل لمصالح الدول التي كانت تزج به في الصراعات ما تلبي حاجاتهم ومآربهم .
هذه الأحزاب الحاكمة :
هذه الأحزاب الحاكمة ماذا حققت لشعبها من رفاهية عيش أو تذليل الصعاب أمامهم شهدنا هذه الأحزاب في هذه الفترة بين مؤيد يريد للشعب التطور والرقي وبين من هو يريد العكس وبما أن الحديث عن الجميع أن المحاصصة والمماصصة هي من جعلت الجميع يضع نفسه في دائرة الشبه بقصد أو دون قصد لأن العراقيين يرون الظروف التعيسة التي يعاني منها الشعب ما خلا السراق والمنعمون بخيرات البلد .
شهادات عراقية :
أن العراقيون يرون صدام وزبانيته وجوهم سوداء لأن المقبور وزبانيته عاثوا في الأرض فساداً من حروب وقبح التقارير ما جعلت القسوة والبطش ما جعل العراقيون بين خيارين أما أن يكون من زمرة مرتزقته وهو يمارس القسوة بحق شعبه وبين الهروب والانعزال بين صفوف الشعب لا مؤيد ولا نصير له لكنه يرى البطش في سياسته وحتى الذين هربوا من البطش والذين قبعوا خلف القضبان والذي كانت تزج بهم في دهاليز مظلمة ها هم قد بيضوا الوجه الأسود بين تقسيم الكعكة فيما بينهم وحسب شواهد السياسة ؟.
أعواد مشانق :
كل سجين له حكايات من رفاق درب وحتى هو ممن كان يحلم بغد مشرق يتقاسم هموم الوطن والمواطن ليرفع العتمة عن طريقهم وهي صورة بليغة وبهذه الفترة السبعة عشر عام شهد الوطن تقسيم المقسم عليهم دون رفاهية عيش ومن هو في ضفاف هذه الأحزاب أو الكتل فيفوز بلقمة العيش تاركين الخلق للخالق فأين الجهاد وأين المجاهد الذي كان يرى الغد المشرق لمن خلفه :
أختم الحديث أن الحقيقة كل من يقول أني لم أطلب السلطة لرفاهية العيش فهو ملبوس عليه وأن السبعة عشر عام كانت كفيلة بأن تضع العراق وشعبة على السكة من جديد ولن تترك البعث وزمرته ولديهم من الوثائق الكثير لعرضها أمام الشعب والشعوب اخرى ولكن النفس الطائفي لم يزل سقفه الزمني يشارك العراقيين بصورته البليغة ويبقى السواد الذي غيم على العاق في فترة الخمسة والثلاثون عاما شاهد على القسوة والتشرد ولن ينساه شعبنا الصابر ولكن هذه السبعة عشر عام قد بيضة وجه السواد وأن حكمة عليه وهم يقرون بأن الميزانية ميزانية نفوذ تاركين الشعب خلفهم يأن من سياط الجلادين الجدد بلباس التدين ؟.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة