Skip to main content

الصراع على السلطة بين شيعة العراق اللهم «أجل» خروج وليك

مقالات الأحد 14 شباط 2021 الساعة 15:24 مساءً (عدد المشاهدات 521)

سكاي برس /

رؤية : سمير خلف....

في مشهد ليس بغريب عن الواقع العراقي المثقل بالكثير من الانتماءات، والولاءات نتيجة لما يشوب العملية السياسية من مخاضات صعبة، ومتعسرة في احيان كثيرة،وعلى وَقْع الأزمات السياسية والاقتصادية والصحية التي يعيشها العراق، عاد التدهور الأمني ليضرب بقوة مرة أخرى، وباللموازاة مع ارتفاع وتيرة الضخ الإعلامي والحرب النفسية التي تتبناها جهات ربما تكون حكومية متنبة في امكان مزدحمة وغلاقها بحجة وجود حزام ناسف او سيارة مفخخة ليشحنوا العالم بوجود حرب طائفية جديدة وابتداء مع بداية السنة بعد انفجار ساحة الطيران ومن بعدها تصاعدت وتيرة الأحداث بطريقة غير مسبوقة، كان عنوانها الرئيسي داعش والبعث.
وبتغريدة من وزير ال الصدر بأربعة اسطر اصبحت الدولة بحكومتها تحت بساطيل المليشيات المسلحة فقد كان الانتشارالمسلح لـ”سرايا السلام”، الجناح المسلح للتيار الصدري،بزعامة مقتدى الصدر،يجوب شوارع العاصمة بغداد ومحافظتي النجف وكربلاء، بأكثر من (100) الف مسلح اراد بها استعادة «هيبت الدولة المهدورة» بترسانتهم العسكرية قاطعين بذلك الأزقة والشوارع وفارضين طوقا مسلح على هذه المناطق بحجة تحصين وحماية الأضرحة الدينية من مخططا يروم داعش استهدافها،وفق معلومات استخبارية خاصة وردتهم غفلت عنها حكومة الكاظمي الذي فشل في فرض سلطة القانون،ولم يصدر عن الدفاع والداخلية أي تعقيب على تلك المعلومات، ولم تستنفر الوزارتان عناصرهما في تلك المحافظات تاركين الحبل على الغارب للسلاح المنفلت ..
إن أفق الصراع المسلح على الساحة العراقية يبدو إنها لن تهداً خلال الفترة المقبلة، خصوصاً أن مفاعيل هذا الصراع بدت مهيأة أكثر من أي وقت سابق،بعد حالة من التشظي داخل الاحزاب الشيعية نفسها باختلاف تسمياتها وانتماءاتها وولائاتها السياسية وباستقراء كافة المشاهدات يمكننا الاعتراف بأن ثمة مواجهات متلاحقة ستطرأ من جديد على المشهد العراقي الذي بات أكثر احتداما واضطرابا على المستويين السياسي والاجتماعي لظروف تتعلق بسياسته المظطربة بفضل الولائات الخارجية والمطامح الشخصية وهذا يشدنا إلى اجترار ما أكده السابقون أن ثمة اعتراض مستمر من زعيم التيار الصدري على مصادرة حزب الدعوة لخيارات رئاسة الوزراءالذي فرط عقدهم بها بتوليها للكاظمي ,
أن تيار الصدر هذه المرة عازم و«بقوة السلاح» ان يحتكم بمسار العملية السياسية القادمة؟
وأن الواقع الراهن يؤشر لصراع بين النخب الشيعية داخل ما اصطلح عليه المراقبون بـ"البيت الشيعي" المتهالك، ومعنى الخسارة هنا ليس الخروج من اللعبة السياسية، وإنما هو خسارة لصدارة المشهد السياسي، والسيطرة على مؤسسات الدولة من جديد بقوانين جديدة وبخسارات جديدة وسوف يكون الخاسر الاكبر هذه المرة هم الشيعة انفسهم وربما التشيع نفسه.
-------------------------------------------------------------------------------------------
ذكر ابن كثير في - البداية والنهاية - في أحداث سنة (642)هـ:
"وفيها استوزر الخليفة المستعصم بالله مؤيد الدين أبا طالب محمد بن علي بن محمد العلقمي المشئوم على نفسه وعلى أهل بغداد الذي لم يعصم المستعصم في وزارته، فإنه لم يكن وزير صدق ولا مرضي الطريقة؛ فإنه هو الذي أعان على المسلمين في قضية هولاكو قبحه الله وإياهم.
وللحديث صلة؟

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة