Skip to main content

الكربلائي يتراجع عن شكره للحشد الشعبي

مقالات الاثنين 31 آب 2020 الساعة 10:49 صباحاً (عدد المشاهدات 1981)

سكاي برس /

سليم الحسني

بعد فترة وجيزة من كلمة الشكر التي وجهها الشيخ عبد المهدي الكربلائي للحشد الشعبي على حفظهم مراسم عاشوراء، وتثمينه لتضحياتهم وبطولاتهم، وتأكيده على الشكر للجميع صغاراً وكباراً وتكراره لتسمية (الحشد الشعبي). بعد فترة وجيزة، أصدر مكتب الشيخ الكربلائي بياناً يعلن فيه أن كلمة الشكر لم تكن عامة لكل فصائل الحشد الشعبي.

تراجع الشيخ عبد المهدي الكربلائي عن موقفه، وأعلن بأن بعض الجهات استغلت كلمته، وأنه كان يقصد فقط ألوية العتبات المقدسة التي شاركت في مراسم عاشوراء في كربلاء تحديداً.

وبرر توضيحه هذا، بان هناك جهات استغلت كلمته. طبعاً لم يذكر من هي تلك الجهات التي استغلت كلمته، وكيف؟. لكن الذي قصده هو الحشد الشعبي الذي أصدر بيان شكر وتقدير وطاعة وولاء للمرجعية العليا.

الشيخ الكربلائي، اضطر الى اصدار بيان التوضيح، ليقول ـ بناءً على أوامر تلقاها ـ بأن الحشد حشدان. الأول: ألوية العتبات المقدسة وهذه هي التي تستحق الشكر والحماية والدعم.

والثاني: الحشد الشعبي الذي يعرفه كل العراقيين، وهذا لا يشمله الشكر ولا يستحقه، فإن من يظنّ ان شكرنا توجه اليه أيضا، فعليه ان يعرف بأنه خارج عن هذه (الكرامة).

توضيح الكربلائي، كان رسالة واضحة لحكومة الكاظمي بأن الطريق أمامه مفتوح إذا أراد ضرب الحشد أو إنهائه أو إضعافه. وهو رسالة الى القوات الأمريكية بأن الحشد الشعبي تحت مرمى نيراكم وصواريخ طائراتكم، افعلوا ما شئتم فلا اعتراض لنا.

الحشد حشدان، هذا للعتبات لا تقتربوا منه. وذاك للشعب وللعراق كشفنا صدره وظهره فافعلوا به ما تشاؤون.

ما أسوأ حالنا، حتى كلمة الشكر صارت شحيحة عند حارس الباب.

ارحمْ مشاعر عوائل الشهداء، انظرْ لجراح الأبطال على السواتر تحت الشمس وتحت المطر.

لن يتحرك فيك إحساس الرحمة. أنت تريد فناءهم، تتمنى إزالتهم. تحرّض على اضعافهم.

لن تنجح في مسعاك يا حارس الباب. احبس النار في صدرك، فهذا الحشد يبقى، إنه على طريق الحسين.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة