Skip to main content

سيطلب منهم "رفع يدهم" .. هذا ما سيتضمنه برنامج "الكاظمي" خلال زيارته ايران والسعودية

المشهد السياسي الأحد 19 تموز 2020 الساعة 10:43 صباحاً (عدد المشاهدات 494)

بغداد/ سكاي برس

كشف مصدر مسؤول، السبت عن برنامج زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للسعودية وإيران المقررتان منتصف هذا الأسبوع، فيما تحدث عن عزم بغداد تقديم طلب لطهران بشأن الفصائل المسلحة الموالية لها في البلاد.

وقال المصدر، في تصريح لاحدى وسائل الاعلام الدولية، إن زيارة الكاظمي للسعودية ستبدأ الاثنين، يسبقها وصول وفد من المجلس التنسيقي بين البلدين برئاسة وزير المالية العراقي علي علاوي ووزراء آخرين".

وأضاف أن "زيارة الرياض ستشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الطاقة والاستثمار، كما سيتم الإعلان خلالها عن افتتاح معبر عرعر الحدودي مع السعودية".

وتابع أن "الزيارة ستبحث أيضا التعهدات المالية التي وعدت السعودية بمنحها للعراق خلال مؤتمر المانحين الذي انعقد في الكويت في 2018، وأيضا موضوع ملعب كرة القدم الذي أهداه العاهل السعودي للشعب العراقي".

وتعهدت السعودية خلال المؤتمر، بتخصيص مليار دولار لمشاريع استثمارية في العراق و500 مليون دولار إضافية لدعم الصادرات العراقية.

المصدر أكد أن الكاظمي سيزور أيضا طهران يوم الثلاثاء مباشرة بعد اختتام زيارته للسعودية، حيث من المقرر بحث ملفات تخص التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين والقضايا المتعلقة بتزويد الطاقة الكهربائية".

وبشأن ملف الجماعات الموالية لطهران في العراق، قال المصدر إن "الحكومة العراقية جادة في حصر السلاح بيدها والتعامل مع الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة والخارجة عن القانون".

وأضاف أن "الكاظمي سيتحدث مع الإيرانيين ويطلب منهم رفع يدهم عن بعض المجاميع المرتبطة بهم أو الذين يدعمونها".

وتصاعدت حدة التوتر بين الكاظمي والميليشيات الموالية لطهران خلال الآونة الأخيرة، على خلفية قيام قوات مكافحة الإرهاب باعتقال عناصر من ميليشيا كتائب حزب الله الشهر الماضي بتهمة التخطيط لاستهداف المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد.

كذلك كشف المصدر العراقي عن توقيت زيارة رئيس الحكومة العراقية المرتقبة للولايات المتحدة "والتي ستجري مبدئيا بعد عيد الأضحى"، من دون أن يحدد تاريخها.

المصدر اختتم حديثه بالتأكيد على ثلاثة معايير أساسية ستسير عليها زيارات الكاظمي للدول المعنية والمتمثلة بالتشديد على "السيادة العراقية ومصلحة الشعب، والمصالح والمنافع المشتركة والمتبادلة مع أي دولة نفتح معها صفحة أو نزورها".

وتولى الكاظمي منصب رئيس الوزراء في مايو بعد أن شغل منصب رئيس جهاز المخابرات لنحو أربع سنوات، ما ساعده على تكوين علاقات متنوعة.

وإضافة إلى صداقته مع ولي العهد السعودي، للكاظمي علاقات جيدة أيضا مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية ودوائر حكومية في الدولة، ما قد يجعل منه بحسب مراقبين، وسيطا بين الخصمين الإقليميين.

والكاظمي محبوب في واشنطن أيضا التي سيزورها قريبا لمتابعة الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة. وستكون هذه المرة الأولى التي يزور فيها رئيس وزراء عراقي البيت الأبيض منذ ثلاث سنوات.

ولم يوجه المسؤولون الأميركيون دعوة إلى رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، الذي اعتبروه مقربا جدا من إيران.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة