Skip to main content

قتلة "الشيعة" حلفاء قادتهم .. !

المقالات الخميس 11 حزيران 2020 الساعة 11:26 صباحاً (عدد المشاهدات 759)

 

بقلم/ سليم الحسني

 

جمال الكربولي واشقاؤه، سرقوا ثروات العراق وقتلوا الشيعة. يعرف قادة الكتل الشيعية ذلك، مقتدى الصدر، نوري المالكي، هادي العامري، عمار الحكيم وحيدر العبادي. ويعرف القضاء ذلك. لكن المسؤولية تموت عندما يكون المكسب أثمن من الضمير. فصار الأخوة كربولي حلفاء لقادة الشيعة، وصارت سرقاتهم تجري في ظروف أكثر أمناً، وجرائم الماضي تولى القضاء شطبها.

خميس الخنجر سارق وقاتل. يعرف قادة الكتل الشيعية ذلك، والقضاء يعرف أيضاً. لكن الضمير يموت عندما يخنقه الجشع. فصار خميس الخنجر حليفاً لقادة الشيعة، يدخل ويخرج عليهم، يجتمع بهم ويجتمعون به. يلمسون لِزُوجة الدم بكفه حين المصافحة، يخدعون أنفسهم أنها حرارة اللقاء.

ولأن قادة الشيعة يختلفون فيما بينهم على كرسي زائل وبسبب مزاج متقلب، فانهم يستعينون بالأخوة كربولي وخميس الخنجر وغيرهم ليتقوى بعضهم على بعض. فيستجيب القتلة والسرّاق للتحالف مع هذه الكتلة الشيعية ضد اختها، ويقف الارهابيون واللصوص مع هذا القائد الشيعي ضد أخيه.

بهذه النظرة وبهذا الانفعال، وقف محمد الحلبوسي على رأس البرلمان يتحكم بالنواب والأصوات والقرارات. ويسرق ما يشاء من ثروات العراق، وفي لياليه الصاخبة يطلق أسماء قادة الشيعة على غانياته الثملات.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة