Skip to main content

صورة لـ عبد المهدي تشعل مواقع التواصل .. اي الانظمة السياسية التي اعتمدها "بعثيا" ام "شيوعيا" ام "قوميا" ام "رأسماليا" ؟!

المشهد السياسي الأحد 03 أيار 2020 الساعة 13:26 مساءً (عدد المشاهدات 655)

بغداد / سكاي برس

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لصحيفة نشرت إعلان براءة عادل عبد المهدي من حزب البعث بإقرار خطي نشرته صحيفة رسمية عام 1964 تسمى الفجر الجديد.

ويشغل المستقيل عادل عبد المهدي رئاسة حكومة تصريف الأعمال في العراق الآن.

فقد نشرت جريدة الفجر الجديد لصاحبها طه محمد الفياض نص براءة عادل عبدالمهدي من حزب البعث بتاريخ 15/10/ 1964 بعد أقل من 10 أيام على اعتقاله مع مجموعة كبيرة من البعثيين من بينهم صدام حسين الذي خدع أجهزة الأمن باعترافات مضللة ثم هرب من السجن بخطة مدبرة مع بعثيين من خارج السجن.

وقد نشر الناشط بركات علي حمودي في صفحته على موقع "فيسبوك" قائلا: عادل عبد المهدي عندما كان بعثياً ثم شيوعياً ثم قومياً ثم اسلامياً ثم رأسماليا ، ليختم حياته السياسية و يعصر عصاري خبراته الحزبية المتراكمة على رؤوسنا و يضيع الخمس مشيات ‼.

ودخل عبد المهدي عالم السياسة في العراق وتخرج في جامعة بغداد، حاصلاً على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد، وسُجن أبان فترة حكم حزب البعث.

وبعد إطلاق سراحه، سافر إلى فرنسا  وعمل مع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في ثمانينيات القرن الماضي عندما كان في منفاه القسري في إيران.

وكان عبد المهدي متأثراً بالفكر العروبي والاشتراكي وانتسب لحزب البعث، إلا أنه تركه عام 1963، وتأثر بعدها بالفكر الشيوعي الماوي أثناء دراسته في فرنسا، لكنه غير ولاءه السياسي بالانتماء إلى المجلس الإسلامي الأعلى بقيادة رجل الدين محمد باقر الحكيم.

وبعد عام ٢٠٠٣، اشغل عدة مناصب مهمة منها وزيرا للمالية عام ٢٠٠٤، ونائب رئيس الجمهورية ٢٠٠٥، ووزير النفط عام ٢٠١٤.

ويتهم البعثيون عبدالمهدي بالضعف والتخاذل، وأن براءته من الحزب لم تأت نتيجة تغير في قناعته بل لعدم تحمله لظروف الاعتقال بسبب خلفياته الإقطاعية التي وفرت له حياة مترفة.

وتتهم قوى سياسية رئيس الوزراء المستقيل بمحاباة الأحزاب الكردية ما دفعه إلى منح الأكراد امتيازات غير مسبوقة كانوا يحلمون بها منذ عقود مضت.

وتعزو تلك القوى اندفاع عبدالمهدي مع الأكراد بسبب تأثره بجلال الطالباني الذي كان عبدالمهدي لصيقا به في عقد السبعينيات يوم كان الطالباني عضوا في التجمع الوطني العراقي في سوريا قبل تأسيسه لحزب الاتحاد الوطني الكردي في منتصف عام 1975.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة