Skip to main content

الى مزيد من "التعقيد" .. الكاظمي في مواجهة تحدي جديد !

المشهد السياسي السبت 16 أيار 2020 الساعة 12:32 مساءً (عدد المشاهدات 357)

بغداد/ سكاي برس

المشهد الأمني في العراق متجه إلى المزيد من التعقيد، والمواجهة امام الكاظمي في صعوبة.

في الساعات القليلة الماضية، سقط عدد من المدنيين والعسكريين بين قتيل وجريح جراء هجمات متفرقة شنتها خلايا داعش في محافظات بغداد وصلاح الدين وديالى.

 وكانت هذه الهجمات قد تزايدت في مثلث الموت، أي المناطق الواقعة بين محافظات كركوك وصلاح الدين  وديالى.

لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع، تحسين الخفاجي، أكد في تصريحات إعلامية، أن القوات الأمنية طاردت العناصر الإرهابيين باتجاه الجبال، من دون أن يعلن نتائج العملية، محذرا من أن داعش قد استغل جائحة كورونا والأوضاع الاقتصادية والسياسية لشن عملياته.

وقال الخفاجي: داعش فشل في هجومه الأخير، فلم يستطع أن يسيطر على قرية مبارك شمال قضاء خانقين، في ديالى، لافتا إلى أن قيادة العمليات المشتركة لن تسمح للتنظيم بالسيطرة على أي جزء من أراضي العراق كما حدث في السابق

في السياق ذاته، يرى الخبير بالجماعات المتطرفة هشام الهاشمي، أن داعش لا يسعى إلى السيطرة على القرى أو المدن بقدر إرهاق القوات، لأنه عبر عن ذلك في منشورات صادرة عنه أواخر العام الماضي.

ويقول الهاشمي ان غزوات رمضان أقرب أن تكون روتينا، فهي تقليد متبع منذ 2011. ويستهدف داعش صنوف القوات العسكرية والأمنية، إلى جانب المدنيين، وتقول مصادر أمنية إن الغزوات تشنها خلايا التنظيم النائمة والمنتشرة في المحافظات الشمالية والغربية، وبعضها وصل أخيرا قادما من سوريا.

 واللافت في تكتيكاتها، وفق المصادر، هو ملاحظة الجهد الحكومي، حيث تولي العمليات المشتركة اهتمام لمنطقة ما يرجح وجود عناصرخلايا للتنظيم فيها، يسارع الأخير إلى تجفيف حركته وإطلاق عمليات في منطقة أخرى ليست في الحسبان. كما تتصف الهجمات بسرعتها وتكبيد خصوم التنظيم أكبر الخسائر الممكنة، علما بأن رأيا مقابلا يقول إن التنظيم كان يسعى إلى السيطرة على مناطق لكنه أخفق، فانتقل إلى تكتيك اضرب واهرب.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة