Skip to main content

حكومة الكاظمي .. في خمس مسارات متوقعة !

مقالات الجمعة 17 نيسان 2020 الساعة 11:58 صباحاً (عدد المشاهدات 857)

حكومة الكاظمي و《 المسارات المتوقعة》

 - المهام والمسؤوليات في خمسة مسارات متوقعة؟

- ازمات بلا حدود واحتمالات بلا قيود وقرارات بلا يقين؟ 

 - هل يخرج الكاظمي كسلفه؟ام تكون هناك ولادة عسيرة؟

 

بقلم : سمير خلف.....

تبدو المسارات المتوقعة للوضع الداخلي في البلاد خلال الاسبوع القادم باعثة على الإحباط؛ إلا إذا دخلت عوامل جديدة خارج السياقات المعتادة وذلك لان العراق اصبح ساحة مفتوحة للمفاجاءة والتوقعات.وعلى ما اظن ان اللعبة السياسية ستبقى معقدة وربما تدخل البلاد في مرحلة ضبابية قاتلة

ابتداء، فإن الأزمة المزمنة للكابينة الوزارية ستستمرطويلا على ما يبدو؛ لأن العناصر المسببة لها ما زالت حاضرة وحاكمة للأسف. فما زال التحالف الشيعي يعاني من حالة العجز والتردي وانعدام الفعالية .إذ ثمة قلق من صعوبة لملمة 《بيته》الماهاوي بل لعل قياداتهم ستكون مشغولة أكثر بـ"التمكين" لنفسها في الساحة السياسية من خلال استخدام أدوات السلطة سواء بمليشياتهم ، أو في الضغط على خصومها ومحاولة تهميشهم لانهم لازالوا يهيمنون على صناعة القرار السياسي.

من ناحية ثانية، فبالرغم من الأجواء الإيجابية الاخيرة التي سادت تكليف الكاظمي والتي نجهل اسبابها.

ففي هذا الصدد صرح الكاظمي خلال مؤتمر صحفي له ان تشكيل اعضاء الخكومة اصبح جاهزا؟

ولكن ماهي المعايير التي اعتمدها في اختيار الوزرائه الجاهزين!!!.

واي المهمات التي سيضطلع بها حسب الأهمية و "يتجنب الانشغال في برامج أو مناهج تقليدية للتعامل مع مشكلات كبرى.ويحدد اولويات بها اولويات العمل الوطني فاني بصريح العبار اجهل كل هذا واجهل فوق جهل الجاهلينا.

أما الجانب الثالث في المسارات المحتملة ففي الوقت الراهن يستمر تدهور الاوضاع الاقتصادية في البلادى بحالة من الضعف غير المسبوق، حيث يواجه عوامل عدة مثبطة لأدائه، تشمل أسباب ضعف وهشاشة داخلية، وأسباباً أخرى خارجية.وعلى جانب آخر أكثر إيلاما، "فإن معدلات البطالة "رسميا" في العراق تتسع من 14% خلال 2018 إلى أكثر من 16% خلال العام الحالي اكثر من ،%20 مع ارتفاع نسبة الفقر إلى 22.5 كما تقول الاحصائيات

وفي مسار رابع لايمكن تجاهله بالرغم من الهدوء الذي اكتنفه من جراء فيروس كورونا {المعروف باسم جائحة كوفيد-19}

فهذا المسار هو من اربك كل العملية السياسية في البلاد فعلى الرغم من تراجع موجة الاحتجاتجات بشكل ملحوظ .

آثر بعض المحتجين البقاء في ساحات الاعتصام في بغداد وغيرها من مدن الوسط والجنوب العراقي، رغم الخطر المحدق، غير أنهم اشترطوا الحصول على "ضمانات" لانسحابهم الكامل اضافة الى اجرائات حظر التجوال التي اثرت على وصول الإمدادات إلى ساحات الاعتصام وعلى رأسها ساحة التحرير.لكن في نهاية المطاف تبقى المظاهرات هي ورقة الظغط الكبرى في مجمل العملية السياسية.

ومن جهة خامسة وهي الاخطر في كل المسارات السابقة دون اخفاء او وجود هامش من قلق لا حتمالية حصول تبدلات سياسية مفاجئة،ولا تزال ندوب الذاكرة العراقية نازفة من جراء التغيرات التي طرأت على من سبقه مثل عدنان الزرفي ومحدمد توفيق علاوي واكتفي بهما مثالين لاني لااحسن الترتيب فيمن سبقوه لكثرة عددهم. 

والخطر هنا نابع من العقلية التي تتربص بالعملية السياسية التي تديرها ستستمر بالطريقة ذاتها دون مراجعات حقيقية او قرارات حاسمة وانكفائها الى بنية مشوها تخدم محيطها الخارجي اكثر مما تخدم بلدها. 

تبدو خيوط اللعبة السياسية معقدة أكثر مما يتوقع بعضهم، فلا يبدو أن أمريكا عازمة على تغيير جذري للمشهد الذي اقحمتنا به

ولا يبدو أنها مستعدّة لهدم المعبد على سدنته، بقدر ما هي ترغب في الإبقاء على مصالحها، بعيدة عن يد إيران الطولى في العراق وتترك لها الحبل على الغارب فيما لا شأن لها به.

تمر أمامنا سيناريوهات، وجملاً غامضة في اتجاهات متطورة في حل إشكالات سياسية في غاية التعقيد والانغلاق،

لذا فمشكلتنا عويصة ومعقدة، بل وتكاد تكون مستعصية، ومن أي زاوية نظرت إليها ستجدها غاية في التعقيد والتشابك، ولا حل لها إلا بسقوط العملية السياسية برمتها كما ارادوا المتظاهرين في مطالبهم.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة