Skip to main content

حراك "قاآني" في بغداد بـــ "خمسة نقاط" .. ضمنها رفض اي شخصية بمعايير المرجعية العليا "السيستاني" !

المشهد السياسي الأربعاء 01 نيسان 2020 الساعة 13:55 مساءً (عدد المشاهدات 8068)

بغداد/ سكاي برس

حراك قاآني يحمل دلالات عدة، أبرزها:

1- لا يزال الملف العراقي بيد قوة القدس حصرا وعليه، فإن المقاربات الإيرانية للملف، والمتناقضة أحيانا، لا تلزم قيادة القدس. واغتيال قائدها الجنرال قاسم سليماني عزز من موقعها في إدارة الملفات الإقليمية المسنودة إليها.

2- ثمة مراجعة تجريها القيادة الإيرانية، في الشق المتعلق بإدارة الملف العراقي. هذه المراجعة بدت واضحة في تحميل العراقيين مسؤولية قراراتهم، على أن يؤدي القدس دوراً تنسيقيا بين الأحزاب والقوى العراقية، مقربا وجهات النظر وردم أي شرخ قد يحصل.

3- ترفض طهران تكرار تجارب سابقة، باختيار شخصيات قد تخدم الأجندة الأميركية. طهران، لا تضع شروطا أو معايير بالمعنى الحرفي، لكنها ترفض تسنم منصب رئاسة الوزراء لشخص جدلي، بمعايير المرجعية الدينية العليا (آية الله علي السيستاني)، أو بمعيار الاصطفاف السياسي المطلق للجانب الأميركي.

4- ترفض طهران محاولات الزرفي تقديم أوراق اعتماده، للضغط على حلفائها لتسهيل عملية التأليف أولا والتمرير برلمانيا تاليا؛ فوجوه كالزرفي، فاقدة لغطاء واضح شيعي من جهة، ومنتَجة بآلية غير دستورية من جهة أخرى، لا يمكن أن تنال غطاء من طهران أو من حلفائها.

5- الدفع مجددا بعجلة لقاءات أركان البيت الشيعي لاختيار بديل من الزرفي، بعد ركود مفاجئ طوال الأيام القليلة الماضية، ما أتاح للزرفي وداعميه العمل على استقطاب الأحزاب والقوى السياسية بعضها يرفضه في العلن والتفاوض معها لضمان تمرير فريقه الوزاري برلمانياً.

أمام هذا المشهد، فإن لقاءات قاآني، حتى الآن، تحمل دلالة أساسية: حظوظ الزرفي تراجعت كثيرا، في وقت أعاد فيه الزائر الإيراني ربط موقف إدارته من أسماء أخرى عادت للتداول بالتوافق الشيعي. عمليا، تحمل الساعات القليلة المقبلة موقفاً نهائياً للـبيت الشيعي من الزرفي، وطرح بديل منه (إن وجد). مشهد سياسي معقد على وقع تصعيد ميداني محتمل، وسط سؤال عن علاقة الزيارة بسخونة الميدان، غير أن مصادر سياسية تؤكد أن الزيارة طابعها سياسي فقط.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة