Skip to main content

"قائـمة" امريكية تحمل اسماء مسؤولين وامنيين عراقيين متورطين .. ووساطات لـ"حذف" بعض الاسماء ..!

المشهد السياسي الثلاثاء 10 آذار 2020 الساعة 10:31 صباحاً (عدد المشاهدات 1901)

بغداد/ سكاي برس

أوساط سياسية وحكومية عراقية، تترقب قائمة عقوبات أميركية بحق مسؤولين حكوميين وأمنيين متورطين بقمع التظاهرات، فيما افادت المصادر ان القائمة ستكون انتقائية لا تشمل جهات متورطة بالمتظاهرين، لأسباب سياسية ومصالح دولية.

وفيما تتهم قوى سياسية عراقية السفير الأميركي في بغداد، ماثيو تولر، بالوقوف وراء رفع تقارير من بغداد حول مجريات الاحتجاجات العراقية، بطابع لا يخلو من الاستهداف السياسي، فان المصادر تؤكد على ان القائمة المنتظرة سوف تحذف منها اسماء من الفوج الرئاسي متورطين بقتل المتظاهرين، وسوف يتم الابقاء على الجهات التي لها علاقة بالحشد الشعبي.

الاتهامات وفق معلومات نشرتها وسائل اعلام دولية، تطال  أكثر من 20 شخصية عراقية، وتدور حول إعطاء أوامر استخدام الذخيرة الحية ضدّ المتظاهرين، وإطلاق قنابل غاز مخصصة لأغراض قتالية خلال تفريق الاحتجاجات، وخطف ناشطين .

ومن بين أبرز الشخصيات المتوقع أن تتضمنها قائمة العقوبات، المسؤول عن أمن المنطقة الخضراء، الفريق تحسين عبد مطر العبودي المعروف باسم أبو منتظر الحسيني. بالإضافة إلى الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة، اللواء عبد الكريم خلف، اضافة الى المسؤول عن حماية عبدالمهدي الكردي ازاد ومسؤلون في الفوج الرئاسي التابعون لرئيس الجمهورية. وتشمل العقوبات آمر الفرقة الثانية لواء واحد برئاسة الجمهورية العقيد نوزاد عثمان خدر.

ورجح المسؤول أن يتم أيضاً توجيه اتهام لعبد المهدي في الملف نفسه، المتعلّق بقمع التظاهرات، وارتكاب انتهاكات نفذت بعلم منه، بحق المتظاهرين.

العميد ازاد زوج ابنة عادل عبد المهدي يطل برأسه من جديد ويأمر باطلاق النار على المتظاهرين. فمن هو ازاد؟

لقد كان هناك انتقاد لعادل عبدالمهدي من  قبل قيادات المجلس الاعلى على اعطاء دور لهذا الرجل شبه الأمي.  لكن المصادر تؤكد على ان عبدالمهدي لا يستطيع التخلي عنه أو حتى يحجم من دوره حتى وان هزت كيانه  مثل  مصرف الزوية ، حيث كان ازاد مشرفا على فريق الحماية والعناصر التي ارتكبت هذا افعل من ضمن طاقم العمل ، وبعيدا عن كونه يعلم او لا يعلم بما فعلته عناصر الحماية بمصرف الزوية ، الا ان الحادث  كانت “مدوية” ومع ذلك لم يقم عبد المهدي في حينها بابعاد الرجل او حتى تحجيمه والسبب واضح جدا ..!! ..

يرتبط اسم ازاد بالكثير من الإشكالات فقبل مدة زمنية  وقعت مشادة بينه وبين حماية أمانة بغداد بعد ان حاول الدخول الى مبنى الأمانة بدون اجراءات التفتيش وحصلت مشادة كلامية وتجاوزا على المراتب المكلفين بحماية مبنى الامانة ، وتناقلت المواقع الالكترونية الحادث و تلاقفته مواقع التواصل الاجتماعي هنا وهناك ولكن من دون ان يحرك القائد العام ساكنا ، حتى وان كان هناك تجاوزا من قبل العميد ازاد على ضابط بامانة بغداد بحسب ما نقلته وكالات الانباء في حينها الا ان الموضوع انتهى وعلى ما يبدو فان امانة بغداد كانت مضطرة لانهاء الموضوع ..!!

وقبل ان يسدل الستار عن نهاية 2018 حتى عاود مجددا تداول اسم العميد “ازاد” كنجم يتحدث عنه السياسيين في كل الجلسات السياسية في الخفاء عندما اقدم على اقتحام منزل يعود لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ، ومهما حاول التبرير والتلميع والتخفيف للحادث ، الا ان الفعل ، يعتبر معيب جدا وينذر بكوااارث قادمة ، كما انه يذكرنا بافلام الكابوي او بطولات حمودي ، فالاجراء الطبيعي مثلا هو تبليغات رسمية باخلاء المنزل من قبل العقارات او الجهات المختصة بعيدا عن حمايات رئيس الوزراء، حيث ما يزال العالم يجهل لماذا تدخلت حمايات عبد المهدي بهذا الموضوع.

المصادر تؤكد ان عبدالمهدي بات يخشى من سطوة آزاد مثل سطوة صدام على احمد حسن البكر، ولهذا يتبع معه اسلوب المهادنة والاسترضاء.

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة