Skip to main content

نصر الله و الصدر تؤامين لخطة وحملة واحدة في لبنان والعراق وهي .. ؟!!

المشهد السياسي الثلاثاء 04 شباط 2020 الساعة 15:15 مساءً (عدد المشاهدات 382)

بغداد / سكاي برس 

زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، وزعيم حزب الله في لبنان حسن نصر الله، وجهان لحملة واحدة ضد حراكين شعبيين في بلديهما، الأول تبرأ من المتظاهرين، بعد أن أيدهم، قبل أن ينقلب عليهم ويحمل السلاح ضدهم وضد من كان يقول أنه "يحميهم"، فيما هاجمهم الثاني منذ البداية في لبنان، وانتقل مع تطور الحراك إلى محاولة شق صفوف المتظاهرين بخطاب التخوين، والعمالة.

ففي لبنان، أحس حسن نصر الله بالخطر منذ الأسبوع الأول للمظاهرات في الشارع، وخرج يهاجمهم باستهتار حيناً وتعالٍ وتخوين أحياناً، واستخفاف في أحيان أخرى، قائلاً إنهم "يضيعون وقتهم ووقت البلاد، وأن عهد رئيس الجمهورية ميشال عون، لن يسقط".

وسرعان ما رد المتظاهرون على خطابه بتصعيد الاحتجاجات في الشارع، التي وصلت إلى مدن جنوبية ذات غالبية كان يعتقد أنها حاضنة لحزب الله، الأمر الذي لم يسقط الأوراق الرابحة من يده، ودفع الحزب لدس بعض العناصر وأنصار الحزب لقمع وتعنيف المتظاهرين في الشارع.

أما في العراق، لعب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر نفس الدور، ولكن بتكتيك أطول، إذ طلب من أنصاره في بداية الحراك في أكتوبر(تشرين الأول) الماضي، العدول عن التظاهر، لينقلب بعد شهر واحد مطالباً أنصاره بالنزول إلى الشارع للتظاهر وحماية المتظاهرين، لينتهي به المطاف هذا الأسبوع الجاري، بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، عبر  "أصحاب القبعات الزرقاء".

ويرى متابعون للشأنين اللبناني والعراقي، أن حسن نصر الله ومقتدى الصدر، وجهان لعملة واحدة، هدفها تدمير وقمع احتجاجات سلمية في بلديهما، لأنها طالبت بأمور أساسية أهمها حكومة مستقلة والتخلص من الطبقة السياسية الفاسدة، وهو ما يطرح تساؤلاً عن خلفيات سعي الرجلين إلى قمع مظاهرات سلمية لا تستهدفهما مباشرةً بكل ما أوتيا من قوة ونفوذ سياسي وعسكري، وبطريقة متشابهة إلى حد كبير.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة