Skip to main content

الحرس الثوري .. يمول توسعة العتبات المقدسة في كربلاء لترسيخ نفوذه في العراق

شؤون محلية الخميس 03 كانون أول 2020 الساعة 14:24 مساءً (عدد المشاهدات 610)

سكاي برس/

اجرى حسن  بلارك  وهو قائد إيراني كبير زيارة غير معلنة، في أيلول الماضي لمدينة كربلاء   لتفقد مشروع إنشائي تتولى تنفيذه شركة يملكها مع آخرين من رجال الحرس الثوري تربطها صلات بالزعيم الإيراني الأعلى، وهي مؤسسة تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات.وسيؤدي مشروع التوسعة الذي تبلغ تكاليفه 600 مليون دولار في العتبة الحسينية إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لأكبر موقع في العالم للزيارات الدينية السنوية لتتضاءل إلى جانبه أعداد الحجاج المسلمين إلى مكة المكرمة في السعودية، وهذه أكبر توسعة للعتبة منذ 300 عام.

وكانت الولايات المتحدة فرضت قبل أشهر عقوبات على حسن بلارك أحد كبار الضباط في فيلق القدس التابع للحرس الثوري

 

وأرسل عامل في الموقع صور بلارك وهو يضع على رأسه خوذة ويغطي وجهه بكمامة طبية زرقاء أثناء قياس درجة حرارته قبل دخوله الموقع.

 

ولم تنشر وسائل الإعلام الإيرانية أو العراقية شيئا عن الزيارة التي أكدها موظف عراقي من العاملين بالمؤسسة.

 

ويقول عاملون، إن بلارك وقادة آخرين في الحرس الثوري يشرفون على المشروع ويترددون عليه دون سابق إخطار، وتتولى الشركات الإيرانية والمهندسون الإيرانيون المتعاقد معهم حصريا لتنفيذ الأعمال المطلوبة إطلاعهم على التطورات في جولات سريعة.

 

وسبق تصوير قائد فيلق القدس الراحل، قاسم سليماني، الذي قاد إستراتيجية إيران العسكرية والسياسية في مختلف أنحاء المنطقة خلال جولة قام بها في المشروع عام 2018، قبل 18 شهرا من مقتله في ضربة أمريكية بطائرة مسيرة.

 

وقال مصدر إيراني في كربلاء، إن إسماعيل قاآني -الذي خلف سليماني في منصبه- قام بزيارة غير معلنة للعتبة المقدسة بعد أسبوعين من زيارة بلارك.

 

وينهمك عمال إيرانيون ليلا ونهارا في ملء حفرة عمقها 40 مترا ومساحتها 50 ألف متر مربع بالأسياخ الفولاذية والأسمنت المستورد من إيران.

 

وستضم المباني متعددة الأدوار التي يعملون على إقامتها وحدات للوضوء ومتحفا ومكتبة، وسيتمكن ملايين الزائرين وغالبيتهم العظمى من الشيعة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي من الوصول إلى مرقد الحسين عن طريق نفق واسع.

 

وهذا أكبر مشروع تقود تنفيذه مؤسسة الكوثر المملوكة للحرس الثوري لتطوير السياحة الدينية في العراق وسوريا، وهناك مشروعات أخرى في الطريق.

 

وكانت الولايات المتحدة فرضت قبل أشهر عقوبات على حسن بلارك أحد كبار الضباط في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بتهمة تهريب السلاح.

 

وجاءت زيارة بلارك لتفقد مشروع إنشائي تتولى تنفيذه شركة يملكها مع آخرين من رجال الحرس الثوري تربطها صلات بالزعيم الإيراني الأعلى، وهي مؤسسة تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات أيضا.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة