Skip to main content

ترامب يحذر ايران ويحملهم مسؤولية مقتل اي امريكي في العراق

عربية ودولية الخميس 24 كانون أول 2020 الساعة 10:53 صباحاً (عدد المشاهدات 624)

سكاي برس /

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس الأربعاء إنه "سيحمّل إيران المسؤولية" في حال حدوث هجوم يستهدف أميركيين في العراق، مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في ضربة شنّتها طائرة مسيرة أميركية قرب مطار بغداد.

وكتب الرئيس المنتهية ولايته على تويتر "ضُربت سفارتنا في بغداد بصواريخ عدّة الأحد"، وهو هجوم خلّف أضرارا مادية فقط. وأضاف "احزروا من أين جاءت: من إيران".

وتابع "الآن نسمع حديثا عن هجمات أخرى ضد أميركيين في العراق"، موجّهًا "نصيحة ودّيّة لإيران: إن قُتل أميركي واحد، سأحمّل إيران المسؤولية". وحذّر قائلا "فكّروا في الأمر جيدا".

 

 

وردا على ترامب، كتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة الخميس "تعريض مواطنيك للخطر في الخارج لن يصرف الانتباه عن الإخفاقات الكارثية في الداخل".

 

وأرفق ظريف صورة لتغريدات لترامب منشورة قبل أعوام يقول فيها إن الرئيس السابق باراك أوباما كان سيبدأ حربا مع إيران لتتم إعادة انتخابه، وصورة شاشة لرسم بياني يفترض أنه يكشف درجة خطورة جائحة فيروس كورونا في الولايات المتحدة.

 

 

ونددت قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط أيضًا بإطلاق "21 صاروخًا شنّتها بشكل شبه مؤكد ميليشيا مدعومة من إيران" و"التي من الواضح أن الهدف منها لم يكن تجنب سقوط مدنيين".

وحذرت القيادة بدورها في بيان من أن الولايات المتحدة ستحمّل إيران "مسؤولية مقتل أي مواطن أميركي" منسوب إلى مثل هذه "الجماعات المسلحة المارقة".

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اتهم طهران بالمسؤولية عن القصف.

وحذر قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال فرانك ماكينزي، من أن بلاده "مستعدة للرد" في حال شنت إيران هجوما في الذكرى الأولى لاغتيال سليماني.

وردا على ذلك، حضّت إيران السلطات الأميركية الاثنين على عدم إثارة "توتر".

وأجاز ترامب في 3 كانون الثاني/يناير 2020 هجوما عبر طائرة مسيرة لتحييد الجنرال الإيراني البارز أثناء وجوده في بغداد.

وكانت هناك خشية حينها من التصعيد، لكن ذلك لم يحصل.

غير ان التوتر يتصاعد مع اقتراب الذكرى الأولى للعملية، في وقت دخل الرئيس الأميركي في الأسابيع الأخيرة من ولايته.

وخفّضت واشنطن مؤخرا طاقمها الدبلوماسي في العاصمة العراقية، وبرزت مجددا في الأيام الأخيرة تخمينات حول إمكان غلق السفارة نهائيا.

والأربعاء قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن كبار مسؤولي الأمن القومي اجتمعوا بالبيت الأبيض واتفقوا على عدة خيارات لردع أي هجوم يستهدف العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين في العراق.

والمسؤولون هم القائم بأعمال وزير الدفاع كريس ميلر وبومبيو ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين وقد اتفقوا على "مجموعة متنوعة من الخيارات" ستطرح على ترامب قريبا.

ولا تزال إيران تستغل الميليشيات الموالية لها في العراق لتنفيذ هجمات انتقامية ضد التواجد الأميركي في العراق في وقت تفشل فيه الحكومة العراقية من صد تلك الخروقات

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة