Skip to main content

حشد العتبات لمصلحة أمريكا أم ضدها؟

مقالات الأربعاء 16 كانون أول 2020 الساعة 18:40 مساءً (عدد المشاهدات 655)

سكاي برس /

سليم الحسني

مقارنة بسيطة تفرض نفسها على عملية الانشقاق التي قادها السيد محمد رضا السيستاني واحمد الصافي وميثم الزيدي، اعرضها في هذه النقاط:

ـ أمريكا ضربت معسكرات الحشد الشعبي عدة مرات، وكذلك فعلت إسرائيل.

ـ أمريكا قتلت قائدي النصر وهما رمز الحشد الشعبي وعنوانه وروحه.

ـ أمريكا بذلت جهودها المكثفة لتفتيت الحشد الشعبي عبر الضغوط السياسية والهجوم الإعلامي.

في مقابل ذلك:

ـ أمريكا أيدت حشد العتبات سياسياً وإعلامياً، ومهدّت لذلك قبل إعلان الانشقاق، ونشر معهد واشنطن دراستين يوصي بدعم حشد العتبات لتمييع الحشد الشعبي.

ـ حشد العتبات أهمل ذكر القائدين الشهيدين.

ـ حشد العتبات أهمل تماماً ذكر الاحتلال الأمريكي وتواجد القوات الامريكية على ارض العراق.

في ضوء هذه النقاط البسيطة الواضحة التي تؤكدها الوقائع والوثائق والاعلام الأمريكي والبريطاني:

هل حققت أمريكا ما تريده بهذا الانشقاق أم لا؟

هل خدم المنشقون المشروع الأمريكي الإسرائيلي، أم لا؟

هل كانت عملية الإنشقاق ضد أمريكا أم خدمة جليلة لها؟

هل وحدّ المنشقون الصف الشيعي بخطوتهم، أم أنهم أحدثوا صدعاً عميقاً يفرقهم؟

هل هذا حشد شيعي أم حشد ضِرار؟

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة