Skip to main content

دولـــة تتســــبب بـــالفقــر والفـــوضــى لــ اربـــعــة دول اخـــرى .. مـــن هــــي ؟ ومـــا الســـبب ؟!!

عربية ودولية السبت 18 كانون ثاني 2020 الساعة 21:57 مساءً (عدد المشاهدات 638)

بغداد / سكاي برس 

عام الفقر الإيراني هو ما يتوقعه خبراء اقتصاديون حول العالم، بعد فشل طهران في الحصول على مصادر بديلة لما خسرته منذ تشديد العقوبات الأمريكية عليها.

والخسائر هنا ليست فقط المادية التي ستؤثر بشكل كبير جداً على النظام في طهران، وكذلك على الإيرانيين، بل يضاف إليها خسائر سياسية لا تتوقف على الدول المجبرة على مقاطعة "نظام الملالي"، بل تصل إلى البلدان العربية الأربعة الواقعة تحت سلطة طهران في لبنان والعراق واليمن وسوريا.

فالنظام الإيراني قام بسلسلة أخطاء منذ توقيع الاتفاق النووي عام 2015 في فيينا أدت إلى انسحاب أمريكا منه، وأبرز هذه الأخطاء الإصرار على التدخل بدول المنطقة واستكمال إنشاء منظومة الصواريخ البالستية، مع سياسات "هوجاء" قادها قاسم سليماني بأوامر من خامنئي أدت إلى تخريب علاقات طهران مع جيرانها ودول العالم بالكامل.

هذه السياسات يبدو أنها أتت بنتائج عكسية عما كان مخططاً لها، أو أقله لم تمنح طهران إمكانية استكمال السيطرة على المنطقة، ووضعت البلدان الأربعة التي تسيطر عليها على شفا الانهيار.

فالفقر توسع في هذه البلدان الأربعة، وكذلك في إيران التي عاشت قبل أسابيع حال من التوتر بسبب رفع الحكومة لأسعار الوقود بشكل كبير جداً، لتتحول إيران إلى أسوأ حالاتها منذ وصول الخمينية إلى الحكم عام 1979.

وكذلك في اليمن، حيث يعاني ملايين الأشخاص من مجاعة وأمراض نتيجة إشعال طهران حرب ضد الشرعية منذ سنوات أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص وانتشار أمراض مثل الكوليرا وغيرها.

في لبنان أيضاً، أدى فساد السلطات التي يسيطر عليها حزب الله المدعوم من طهران إلى خروج الآلاف في الشوارع باحتجاجات، أدت إلى سقوط حكومة سعد الحريري، والفشل بتشكيل حكومة جديدة.

وفي سوريا أيضاً، ساهمت إيران بإشعال حرب أهلية، أججت فيها التطرف المذهبي، وهجر ملايين الأشخاص بحثا عن الأمان، فيما ارتفع سعر الدولار إلى 3 أضعاف سعره خلال العام الماضي.

وفي العراق تستمر الثورة ضد الحكام المرتبطين بطهران، فيما ترى إيران وحلفائها بثورة الشبان العراقيين واحتجاجاتهم مؤامرة، من دون الاعتراف ولو لمرة واحدة بمسؤوليتها عن قيادة الفساد والإجرام في هذه البلدان الأربعة.

وإيران التي اعترف بمسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الأوكرانية، واجهت المحتجين في الشوارع بالرصاص، ولكن كما يبدو فإن الظروف مهيأة، للمزيد من التحركات الاحتجاجية، بسبب ازدياد حالات الفقر، ومعها القمع المستشري الذي أدى إلى مقتل المئات، واعتقال الآلاف، حيث أخفتهم السلطات بشكل قسري.

ويبدو أيضاً أن مقتل سليماني أثر سلباً على صورة طهران، حيث لم يكن ردها بالصواريخ على المواقع العراقية بنسبة حجم التهديدات التي أطلقتها.

 والعقوبات، التي فرضت على اقتصاد مترنح أصلًا، بدأت تترك أثرها المؤلم في المجتمع الإيراني. فقد ارتفعت تكلفة الرعاية الصحية والإسكان في البلاد بنسبة الخمس في 2019، حسب مراكز الإحصائيات في إيران.

وإيران التي أصبحت تدير الملفات في المنطقة بشكل غير فعال بغياب سليماني تعيش وضعا حرجا، فالحرس الثوري أحدث مشاكل في كل الدول المحسوبة على طهران أثقلت كاهل النظام نفسه.

والخسارة يبدو أنها لن تتوقف، في سوريا يبدو انسحاب القوات الإيرانية أقرب إلى الواقع، أو تبقى تحت الضربات الإسرائيلية و"المجهولة"، بعد حسم روسيا المعركة لصالحها، فيما يعاني حزب الله من العقوبات في لبنان، التي تتسابق والتظاهرات لإبعاده عن الحياة السياسية كميليشيات مسلحة. أما العراق فهو قصة أخرى.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة