Skip to main content

كيف ؟ ولماذا خسرت الدول المعادية لـــ ايران ونظامها السياسي من جراء مقتل " قاسم سليماني " ؟!!

عربية ودولية السبت 11 كانون ثاني 2020 الساعة 14:24 مساءً (عدد المشاهدات 482)

بغداد / سكاي برس

لقد تعرضت امريكا وحلفائها من اسرائيل وبعض دول الخليج الى صدمة كبرى فبعد فرحتهم باغتيال الجنرال الايراني قاسم سليماني ، والتخلص من نشاطه السياسي والعسكري تفاجئوا بالرد الايراني الحكيم والذي افشل كل مخططاتهم الانتقامية من ايران ونظامها السياسي ..!!!

واهم هذه الخسائر هي :

_ لقد أسقط اغتيال الجنرال سليماني أستراتيجية تفكيك النظام الحاكم. حيث عاد وتماسك النظام بقوة وبات موحداً، وهنا تعرضت استراتيجية امريكا واسرائيل والخليج الى نكبة وخسارة كبيرة .

_ لقد أسقط اغتيال الجنرال سليماني مخطط وأمنية وسيناريو عزل الشعب الايراني عن النظام والأنفراد بالنظام والنجاح لتثوير الشعب .. فبعد أغتيال سليماني عاد الشعب ليتوحد خلف النظام وهذا بحد ذاته كانت أمنية مستحيلة بالنسبة  للنظام  ، والتخلص من كل الازمات التي قد تحدث نتيجة المظاهرات التي حدثت موخرا .

_ بعض الأنظمة الخليجية وإسرائيل أصيبوا بالصدمة والمفاجئة الكبرى،  لأن إيران فضلت الحكمة والحسابات العقلائية والمصالح  في الرد حول اغتيال سليماني .فباتوا مأزومين ومحشورين في زاوية لأنهم كانوا يراهنون على أحراق ايران والعراق معاً وأخذهم وساطة المبادرة في العراق .

_ لقد أسقط اغتيال الجنرال سليماني منظومة وخطة عزل النظام الايراني دبلوماسيا .بحيث انفتحت دول العالم على إيران بقوة لمنع الصدام والحرب. وبات العالم يستمع للدبلوماسية الإيرانية ويتعاطف معها ومع ايران !. فبعد ان كانت ايران معزولة عن الخارج سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا اصبحت بعد رحيل سليماني دولة موضوع وحديث العالم والكل يتوسل لها بالهدوء والصبر والحكمة .

_ لقد كسر اغتيال الجنرال سليماني الحصار والمنع  من وصول إيران للداخل الأميركي فبعد اغتيال سليماني باتت ايران لاعب رئيسي ومهم في عملية الصراع السياسي بين الديموقراطيين والرئيس ترامب وبالعكس . وباتت إيران لاعب قوي في موضوع ومستقبل الأنتخابات الأميركية المقبلة!.  خاصة و نحن نشهد الاجتماعات المستمرة لاعضاء الكونغرس الامريكي من اجل فرض عقوبات على ترامب تحد من سلطته العسكرية وفضلا عن تقليص قوته ونفوذه .

_ أعطى اغتيال الجنرال قاسم سليماني فسحة من الوقت لتباشر ايران في تسريع خطواتها في أنضاج التخصيب النووي. واستغلال هذا الظرف الحساس  للتقدم في خطوات المشروع النووي. بحيث باتت الوكالة والدول تتحرج من فتح  خطوات الملف النووي وسط هذا الحادث الكبير والذي استغلته إيران لصالح المشروع النووي بأمتياز !.

_ بعض الأنظمة الخليجية المناوئة لدولة قطر  باتت في صدمة سياسية واعلامية ودبلوماسية لأن دولة قطر الصغيرة عادت للأضواء كبيرة من جديد عندما  ربحت النجاح في أزمة اغتيال الجنرال سليماني عندما باشرت بدبلوماسية رفع فتيل ( الكارثة ) و نجحت بإقناع إيران وامريكا بأستراتيجية ( ضربة بضربة ) ...والشروع في دبلوماسية سرية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين وعلى طريقة الحوار السري بين طالبان وامريكا التي ترعاها دولة قطر منذ سنتين ونجحت في اتفاقيات مهمة بين الطرفين  !!. 

_ هناك عويل وصراخ وبكاء بين أفواج  الذباب الإلكتروني التابع الى  السعودية، وبعض دول الخليج.... وعويل وبكاء بين الجيوش الإلكترونية والمحطات الإعلامية  التابعة والمرتبطة بالمشروع الصهيوأميركي   كانت تتمنى أحراق أيران والتفرج على حرائقها !!.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة