Skip to main content

ايــران فقــدت قــادة بــ وزن سليمــاني واكثــر .. لكــن موتــه احــدث ضجـة وتــاثيراً أكبــر ... لمــاذا ؟!

عربية ودولية السبت 11 كانون ثاني 2020 الساعة 14:47 مساءً (عدد المشاهدات 588)

بغداد / سكاي برس 

المعروف أن لدى إيران الثورة الاسلامية محطات فقدت فيها عمالقة وقادة وبطرق أعنف وأقوى من عملية أغتيال الجنرال سليماني.

 

مثل تفجير مكتب رئيس الوزراء  الايراني ومقتل محمد علي رجائي ورئيس الوزراء محمد جواد باهنر في ٢٠ آب عام ١٩٨١ .

   

وفِي ٢٨ حزيران ١٩٨١  تم تفجير حزب الجمهوري الاسلامي وقتل فيه ٧٣ مسؤولا رفيعا بضمنهم وزراء ونواب وعلى رأسهم  قاضي القضاة آية الله محمد بهشتي ثاني أقوى الشخصيات بعد السيد الخميني الايراني .

 

وفي ديسمبر ٢٠١٠ تم اغتيال 4 علماء ومختصين عاملين في البرنامج النووي الايراني واتهمت إيران اسرائيل بالوقوف وراء هذه العمليات.. وكانت خسارة فادحة على إيران  أغتيال نخبة العلماء والمهندسين العاملين في الملف النووي الايراني. وكانت ضربة قاسية وعلى فترات ،ورحيل السيد الخميني حزنا وكمدا " بعبارة أتجرع السم " بسبب  إنهاء الحرب العراقية الإيرانية، ورحيل عمود النظام الايراني وهو الشيخ رفسنجاني، ورحيل رأس المشروع الفقهي الايراني الذي كان مُعدّا للعراق وغيرها آية الله  السيد الشاهرودي  .

   

وفي عام 1992، استهدفت القوات الإسرائيلية الأمين العام لحزب الله، عباس الموسوي والهدف هو إيران ...وبالتالي فأن إيران لديها خبرة بفقدان عمالقتها ولكن لديهم قناعة أن الموت واحد ولكن الأسباب متعددة !!.

 

ولكن الفرق باغتيال سليماني أنها جاءت من دولة كبرى معادية لأيران الثورة منذ عام ١٩٧٩ وحتى الآن!!.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة