Skip to main content

انقسام "شيعي" يعزز التدخل الامريكي بــ "العراق" بوجود حلفاء .. وفوضى جديدة لن توقفها سوى المرجعية وهذا أمر "بعيــد" !

المشهد السياسي السبت 28 كانون أول 2019 الساعة 12:14 مساءً (عدد المشاهدات 607)

 

بغداد/ سكاي برس

بسبب خلافات القوى الشيعية بدات الازمات بالتفاقم، هذا ما اوضحه مصدر سياسي بحسب وسائل اعلامية محلية، حيث أكد أن إيران لم تنجح إلى الان في جمع القوى البارزة على موقف موحد، وأن الوسطاء يشكون تعاظم المصالح الخاصة لدى زعماء البيت الشيعي.

ويقول المصدر أن الأزمة قد تمتد لأسبوع آخر في الحد الأدنى إذا لم يحصل تدخل قوي من جانب المرجعية، وهو أمر مستبعد، لافتا إلى أن الجميع يخشون عودة الشارع إلى فوضى أكبر من السابق. هذا التأزم، الذي لا تخفي بعض الأطراف  كما هو حال تحالف البناء إمكانية اضطرارها إلى دخول مواجهة كبرى من أجل إنهائه، يبدو أن واشنطن تجد فيه فرصة مناسبة لإعادة تفعيل تدخلها، على رغم أن سلوكها الظاهر يوحي بأنها تفضل المهادنة. إذ إن الولايات المتحدة، التي استثمرت في أحزاب وقوى وشخصيات وأجهزة أمنية ومنظمات مجتمع مدني، من أجل توجيه الشارع والحراك المطلبي الذي يشهده إلى حيث تريد، تحاول استغلال الموقف الحرج الذي يعيشه حلفاء إيران من أجل تصفية حساباتها مع الأخيرة، والدفع في اتجاه تقليص نفوذها على الساحة العراقية. وهي محاولات تعتمد واشنطن، في خلالها، على حلفاء لها كالرئيس برهم صالح الذي لا يفتأ يسهم في تعقيد المشهد لحسابات سياسية، وأيضا على العداءات في ما بين القوى العراقية والتي لا تمنعها على ما يبدو من المضي إلى آخر الطريق في الكباش البيني ولو على حساب مصلحة البلاد، وليس أخيرا تقاطع مصالح من نوع ما مع المرجعية التي كانت وضعت شروطا صعبة للحل بدعوتها إلى حكومة غير جدلية .

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة