Skip to main content

خطة امريكا لــ القضاء على "الجيش العراقي" مع تحذير "السيستاني" .. وانقلاب السحر على الساحر !

المشهد السياسي الثلاثاء 10 كانون أول 2019 الساعة 11:02 صباحاً (عدد المشاهدات 1742)

 

بغداد/ سكاي برس  

احتل الجيش العراقي المرتبة الرابعة عالميا بعد ان وصل تعداد أفراده لــ 1,000,000 فرد، واحتل المرتبة الرابعة عالميا، في سنة 1990، من حيث العدد، وبعد الغزو الأميركي للعراق، عام 2003، أصدر الحاكم المدني للبلاد، "بول بريمر"، قرارا بحل الجيش العراقي فأعيد تشكيله وتسليحه من جديد.

 أما الآن فيحتل الجيش العراقي المرتبة 59 عالميا، من حيث القوة حسب تصنيف موقع (غلوبال باور)، لعام 2016 وبحسب تقارير لمواقع دولية فان الجيش العراقي كان يشكل خطرا بالنسبة للولايات المتحد وسياستها الداعمة للاحتلال الإسرائيلي ومصالحها فى المنطقة، لذا سعت إلى تفكيك الجيش العراقي ومحوه والانتقام منه في مقابر جماعية واستبداله وادخال الاحزاب ضمنه، وهو ما حدث بالفعل، ولكن انقلب السحر على الساحر وأصبح الجيش العراقي يسبب قلقا بالنسبة للولايات المتحدة من جديد .

وكانت قد أعلنت شرطة محافظة ذي قار، العثور على مقبرة جماعية تضم رفات جنود من الجيش العراقي السابق، وذلك أثناء حفريات تنفذها إحدى الشركات قرب مزار السيد ذهب في المحافظة .

وذكر بيان للشرطة بناء على معلومات نشرتها وسائل اعلام محلية عن شركة تقوم بأعمال حفريات بمدينة الناصرية، قرب أحد المزارات، بوجود مقبرة جماعية، توجه قسم العلاقات والإعلام إلى جانب أقسام الشرطة الاختصاصية للإطلاع على الموقع .

وأضاف تبين أن المقبرة تضم رفات جنود من الجيش العراقي السابق، و3 جثث أحدها للعسكري، رحيم عبدالحسين يسر، من مواليد 1972

وأشار البيان إلى أن قاضي التحقيق أمر بإيقاف العمل بالمشروع لحين حضور الجهات المختصة لتحديد المقبرة وإتخاذ الإجراءات اللازمة

وفي 11 تشرين ثان/نوفمبر 2011، شكلت الحكومة العراقية لجنة للتفاوض مع موسكو بشأن صفقات السلاح التي أبرمتها مع “روسيا”، ولكن سرعان ما شابت أعمال تلك اللجنة التجاوزات وصلت لحد الرشوة والعمولات، وتُقدر الرشوة بحوالي 200 مليون دولار، وطالبت لجنة النزاهة بإلغاء صفقة الأسلحة الروسية، وبعد ذلك خير العراق، روسيا، بدفع 195 مليون دولار أو تقديم سلاح إضافي يوازي هذا المبلغ، بعد أن تم كشف مبلغ العمولة والبالغ 195 مليون دولار.

وقررت لجنة النزاهة إعادة فتح تحقيق في عدد من صفقات السلاح المبرمة في الأعوام الماضية

وفي نوفمبر 2014؛ كشف تحقيق حكومي أن هنالك 50 ألف جندي فضائي في قائمة الرواتب التي تدفعها الحكومة العراقية لقواتها، ويقصد بهم الذين ليس لهم وجود أصلا في الحياة، أو أنهم لم يلتحقوا بعملهم منذ مدة، لكن تُدفع لهم الرواتب بانتظام، وقد أمرت الحكومة بوقف صرف هذه الرواتب .

وأوضح ضابط عراقي، أن ظاهرة الجنود الفضائيين، تتم على مستويين، الأول على مستوى الضباط الصغار الذين يحتفظون بأقل من العدد المسجل في وحداتهم، ويحصلون على رواتب مجموعة من الجنود مقابل عدم تواجدها من الأصل بالوحدات العسكرية. وأما المستوى الآخر

والأكبر فهو على مستوى قادة الفرق، والذين لديهم أعداد أكبر من الجنود غير الموجودين بالخدمة

ومن مظاهر الفساد الأخرى، دفع الرشاوى لدخول الكلية العسكرية، حيث يدفع الراغبون بالإلتحاق في الكلية العسكرية بين سبعة وعشرة آلاف دولار للأشخاص المعنيين، ويكون دفع المبلغ على دفعتين، أثناء التقديم، وبعد صدور القبول رسميا .

وبذات السياق، حذر المرجع الأعلى، آية الله علي السيستاني، من الفساد داخل الجيش قائلا ان "الفساد في القوات المسلحة العراقية مكن تنظيم الدولة الإسلامية، (داعش)، من السيطرة على مناطق كبيرة في شمال البلاد .  

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة