Skip to main content

كيف يرى وينقل العالم "مظاهرات العراق" .. ؟؟ .. وكيف ستنتهي !

المشهد السياسي الخميس 07 تشرين ثاني 2019 الساعة 11:51 صباحاً (عدد المشاهدات 919)

بغداد/ سكاي برس

نشرت صحيفة غارديان البريطانية، عن الكاتب الذي سلط الضوء على النقاش الذي دار بين مجموعة من المتظاهرين في حديقة الأمة وسط بغداد، وتركز حول أفضل طريقة للتعبير عن مطالب المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع.

في هذا النقاش، دعا أحد الشباب إلى ضرورة التوقف عن حرق المركبات العسكرية حتى لا يكون مبررا لاتهامهم بإثارة الشغب، في حين دعا آخر إلى الإطاحة بالحكومة، وبينما كانت المجموعة متجمعة حول الأخير، صاح أحدهم "من جعلك متكلما باسمنا؟" وهو ما دفع بقية الحشد إلى الهتاف بأن لا أحد يمثلهم .

أوضح الكاتب أن طبيعة النقاش كانت شبيهة بالمظاهرات التي يشهدها العراق منذ نحو شهر حيث كانت فوضوية وعنيفة وبلا قيادة، وكان معظم أفراد المجموعة في العشرينات من العمر، من بينهم منتميان للحزب الشيوعي .

ويقول الكاتب في تقريره انه في نهاية المطاف، وافق المجتمعون على قائمة مطالب، أبرزها استقالة الحكومة وإجراء انتخابات جديدة، وتغييرات في قانون الانتخابات بالإضافة إلى مساءلة جميع المسؤولين ومحاكمتهم. حينها، هتفت الحشود ودعت الجميع للتظاهر في ساحة التحرير.

اندلعت أول موجة من الاحتجاجات في الأول من الشهر الجاري إثر دعوات أطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي. والدافع للمظاهرات الغضب على النظام البيروقراطي الفاسد بالإضافة إلى فشل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في الوفاء بوعوده بعد مرور سنة على وجوده في السلطة.

وبيَن الكاتب أن الأجيال الشابة الذي نشأت خلال 16 سنة تلت الإطاحة بصدام حسين، ترى أن الانتخابات والديمقراطية المزيفة صارت مرادفة للفساد، وعلى سبيل الذكر، تسيطر الأحزاب الدينية التي تدعمها إيران على المجال السياسي.

وعلى الرغم من أن العراق يحصل مئات المليارات من الدولارات من بيع النفط، فإن العديد من مواطنيه يعيشون في فقر مدقع ويعانون من البطالة، وتدهور الرعاية الصحية بالإضافة إلى عدم التمتع بعديد الخدمات.

ومع توسع رقعة الاحتجاجات في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، كانت بغداد على حافة الهاوية. وعلى بعد أقل من ميل واحد من ساحة التحرير، طارد ضابط شرطة أحد المراهقين ووجَه بندقيته نحوه، على إثر ذلك تصاعدت أعمدة الدخان السوداء وبدأ حشد من زملائه المراهقين والشبان في السير والتقدم نحو الساحة.

أطلقت الشرطة النار في الهواء، لكن الحشد استمر في التلويح بالأعلام العراقية والرايات الأخرى. علاوة على ذلك، تم إشعال النار في الإطارات مع استمرار إطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع.

ووسط كل هذه الجلبة، دخلت العشرات من عربات "التوك توك" بين الحشود لنقل المصابين. ووسط الحشود، كان هناك شاب قصير يحث الرجال على التقدم إلى الأمام، حيث كان يصيح قائلا "لماذا تقفون في الخلف؟ ومن لا يرغبون في التقدم ليعودوا إلى منازلهم".

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة