Skip to main content

اسباب انهيار العملة الوطنية في مقابل الدولار

مقالات الأحد 18 تموز 2021 الساعة 18:08 مساءً (عدد المشاهدات 379)

سكاي برس /

في عام ١٩٨٩ طلب صدام حسين أحضار أهم خبير أقتصادي للنقاش حول تحسين الدينار العراقي.

كان الشخص المطلوب هو مدير مصرف في البصرة من أهالي الفاو، قال لصدام سبب أنخفاض الدينار العراقي هو المضاربات في دول الخليج والأردن وتركيا ومصر جميع هذه الدول تمتلك ما يعادل عشرين مليار دولار من العملة العراقية لمجرد يرتفع الدينار يبيعونه بنصف السعر لضرب الاقتصاد.

قال الحل من جزئين الاول السيطرة على الحدود مع الكويت والاردن لأنها مصدر تهريب العملة، الثانية إلغاء عملة الخمسة وعشرين دينار لأن المضاربة كلها بهذه العملة خلال اسبوع تغلق الحدود ويستبدل كل ما في الداخل بعدها يتحول لكل من يمتلك من هذه العملة في الخارج اجراء معقد ينتهي بعد سنوات بعدم التعويض بهذا يربح العراق العشرين مليار في اسبوع، صدام بدأ يركز على شكل هذا الخبير وينتقد اسنانه المكسرة وملابسه الغير مكويه وشكله المبهذل على أنه يشك أنه غير متعلم وطرده.

دخل صدام الكويت و انهار الدينار العراقي وفقد العراق السيولة واحتاج الى طبع عملة جديدة، أمر صدام أحضار نفس الخبير وطرح عليه سؤال ما هو الحل؟

قال الخبير الاقتصادي لو طبعنا عملة محلية سنتعرض إلى انهيار أكبر في العملة ويرتفع التضخم بسبب دول الجوار سيفتحون مطابع، لكن اذا صنعنا سبيكة فيها نسبة من الذهب و الفضة وباقي المعادن بدرجة مغناطيسية حتى الذي يتورط بصنع مثلها هو الخسران عملة رئيسة معدنية من فئة الخمس دنانير قيمتها تعادل دولارين وخمسين سنت مع دينار مع النصف دينار مع الربع دينار المعدني سوف يوقف التضخم ويمنع الانهيار وتبقى الاسعار ثابتة، صدام لم يقتنع وكان ينوي ضرب العملة في العراق و الخارج عبر طبع عملة بلا قيمة.

بعدها حدثت الكارثة تعرض العراق الى تضخم وغلاء وجوع الغرض هو ضرب خزين الدول من العملة العراقية، الكارثة التي شاهدتها في عيني تطبع العملة العراقية في لبنان وسوريا وتهرب للداخل العراقي عبر الحدود،كل وجبة من العملة المزورة يدخلها تجار من الأنبار الى العراق تقدر بنصف مليار عراقي تحمل بسيارة بيكب نوع سزوكي ثم توضع كراتين العملة في وسط باصات نيسان أسفل الممر يوجد تجويف معد للتهريب،كانت الطباعة في كل الدول المحيطة بالعراق حتى وصلت الأمور في ايران طباعة رولات بدون تقطيع تدفعها في شمال العراق وفِي الاهوار.

حالياً وضع العراق متجه الى كارثة مشابهة ،ليس طبع عملة ولا تهريب الدولار بالعكس،عن طريق أربيل حالياً يتم سحب أكبر نسبة من الدينار العراقي الى اربيل من فئة الخمسة وعشرين دينار باتفاق أماراتي، بعد سحب هذه العملة سيتم الطلب على الدولار بهذه العملة بسعر ثلاثة ألاف سيضخ البنك المركزي بسعر منخفض لكن تجد سحب بسعر ثلاثة الالف خلال أسبوع يفقد الدينار قيمته، المفروض الدولة تنتبه لعملية سحب الخمسة والعشرين وتتجه لدفع الرواتب بعملة الخمسة و الدينار تضخها بشكل أكبر حتى لا تسحب وتخزن في اربيل او ترسل للخارج لضرب العملة.

قطر أصدرت عملة جديدة بعد ان اكتشفت ان عملتها تهرب الى الامارات ومنعت أخراج عملتها لأن مليار دولار من عملة اي بلد تكفي لخلق تضخم وفقد قيمة العملة المحلية
منقول /
اضافة:::-
قال النائب / محمد الدراجي
يوميا” تاتي سيارتين تحمل الدولار من اربيل/ توزع في الكفاح الدولار وباسعار اقل من السوق وكذلك الثانيه توزع الدولار
في الحارثيه والنهاية تجمع (25) الف
دينار عراقي وتذهب بها الى اربيل علما التمويل من قبل الامارات الغاية هو افلاس العراق واضعاف قيمة الدينار
اذن اربيل تتآمر على البلد لاضعافه
نرجو من الحكومة الانتباه والتصدي لهذه المؤامرة.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة