Skip to main content

غياب الدور الرقابي عن الصحة يهدد ارواح المواطنين

تقاريـر الأحد 25 أيلول 2016 الساعة 15:54 مساءً (عدد المشاهدات 664)

متابعة /وكالات: 

باتت ظاهرة الفساد في القطاع الصحي ظاهرة عالمية تشكو منها جميع الدول، فان الصحة حق إنساني ولكن الفساد قد يحرم الكثيرين من هذا الحق، وبحسب الخبراء هناك عدة أوجه للفساد في المستشفيات منها فساد الأطباء في القطاع العام والخاص.

اطباء تخلو قلوبهم من الرحمة , وضمائرهم ميتة , لايرحمون كبيرا ولايعطفون على صغير, هدفهم الوحيد جمع المال وكيفية الحصول على اجر عالي بغض النظر عن الطريقة التي يتبعونها مع المريض.

كشفت مصادر صحفية تابعتها "سكاي برس" عن عمليات جراحية كان من المفترض انها قد انجزت وحققت نتائج ايجابية ولكن بعد ايام قصيرة يكتشف المريض من خلال اعراض جانبية ان هذه العملية لم تنجز , وبعد التحقق من مستشفيات اخرى واطباء من خارج العراق يؤكدون انها مجرد لجني المال وان الطبيب الذي اجرى العملية لم يقم بازالة الورم او معالجة العضو الذي تمت العملية لاجله .

هناك حالات اطلعت عليها "الحرة حدث" في لبنان والهند ودول اخرى , وهو ان بعض الاطباء يحددون موعد لعملية جراحية سواء كانت لازالة ورم او لمعالجة حالة مريضة لدى مريض وبعد الانتهاء منها واعطاء المبلغ بالكامل يستمر المريض بالالم وتزداد عليه الاوجاع فيضطر الى الذهاب لاحدى الدول العربية للتاكد من نجاحها واجراء فحوصات اضافية فيكتشف ان هذه العملية لم تجري له بالطريقة الصحيحة وبعضها لم تجري له وانما هي للحصول على كمية كبيرة من المال ولمراجعة الطبيب مرة ثانية وربما ثالثة .

ولكن مستشفى بهمن والنجار والجامعة الامريكة في لبنان  ومشفى ماكس في الهند كشف على هذه الحالات التي راح ضحيتها المواطن العراقي, ومن هنا نناشد وزارة الصحة العراقية والوزيرة عديلة حمود بالاطلاع على هذه الظاهرة البشعة التي انتشرت في الاونة الاخيرة , والتي تمتص اموال الغني وصحة الفقير .

وعليه يستمر مسلسل الإهمال والفساد داخل المستشفيات، فلابد أن تتخذ لجنة الصحة البرلمانية موقفا إزاء ذلك للحد من هؤلاء الاطباء ولحماية أرواح الناس ومحاسبتهم.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة