Skip to main content

الخمسة أصحاب "الحلبوسي" ..

المقالات الثلاثاء 02 حزيران 2020 الساعة 10:21 صباحاً (عدد المشاهدات 877)

بقلم/ سليم الحسني

مقتدى الصدر، عمار الحكيم، نوري المالكي، هادي العامري وحيدر العبادي، هؤلاء الخمسة بيدهم أمر الحلبوسي.

يستطيعون إقالته قبل أن يطلع الضوء على البرلمان. لكن لكل واحد منهم حساباته، فهم بين حليف جاء به، وساكت راض عنه، والنتيجة أنهم صاروا شيعة الحلبوسي.

كلمات الاستياء والغضب التي تدور في مجالس الخمسة لا قيمة لها، إنها موجهة لجدران غرفهم، لا أثر لها في قاعة البرلمان، فهناك يتطلب الأمر تصويت الكتل الشيعية على إقالة الحلبوسي من رئاسة البرلمان. ومن ثم احالته الى القضاء على فساده وصفقاته التي سرق فيها ثروات العراق.

الخمسة أصحاب الحلبوسي بينهم خلافات حادة، وقد يتكئون عليها لتبرير عدم اتخاذهم الموقف الرسمي في إقالة الحلبوسي. وقد يبررون سكوتهم أيضاً بأن التشكيلة الحكومية لم تكتمل بعد، والوقت غير مناسب لإقالته، وغير ذلك من التبريرات التي يبرع الخمسة في إيرادها، مثل كل القيادات السياسية في العراق.

لا مجال للمناورة، فالقضية شاخصة واضحة، إنها المصالح التي يوليها كل واحد من القادة السياسيين اهتمامه الأكبر، من سنة وشيعة وكرد. ومن يتباطأ في التحرك الجاد لإقالة الحلبوسي فأنه يسجل على نفسه إدانة إضافية بأنه مع الفساد، يؤيده ويدعمه ويصر على البقاء فيه

خمسة اشخاص صاروا في دائرة الإتهام بأنهم يريدون بقاء الحلبوسي ولا صادق بينهم إلا الذي يخرج علناً ويأمر نوابه بالتصويت على إقالة رئيس البرلمان.

الخمسة هم: مقتدى الصدر، عمار الحكيم، نوري المالكي، هادي العامري وحيدر العبادي. ولا شأن لنا بمواقف القيادات السنية والكردية، فمعظمهم منتفعون وشركاء مع الحلبوسي، وقلة صغيرة تعارضه لحسابات شخصية ومالية.

حتى اللحظة هؤلاء أصحاب الحلبوسي وشيعته. صفة ستبقى ملتصقة بهم، حتى يثبت كل واحد منهم براءته

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة