Skip to main content

"لن يتلقى الدعم في المستقبل لانه لم يلتزم" .. موقع بريطاني يتحدث عن عصائب اهل الحق !

المشهد السياسي الثلاثاء 15 كانون أول 2020 الساعة 11:28 صباحاً (عدد المشاهدات 844)

 

بغداد/ سكاي برس

زعم تقرير للموقع ميدل ايست البريطاني عن أن فصيل عصائب أهل الحق العراقي ربما لن يتلقى الدعم من إيران في المستقبل، لان لم يلتزم بتعليمات من طهرات بعدم استهداف مصالح أميركا في العراق.

وطلبت إيران في أكتوبر/تشرين الأول الماضي من حلفائها المسلحين في العراق عدم مهاجمة أهداف أميركية تجنبا لردود فعل الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الذي يسعى لعرقلة المساعي الإيرانية للتفاوض مع خلفه جو بايدن من أجل العودة إلى الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015، وفق الموقع.

ورغم التوجيهات الإيرانية الصارمة، شنّت العصائب التي يقودها قيس الخزعلي هجمات استهدفت السفارة الأميركية في بغداد والبعثات الدبلوماسية على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، وذلك دون التنسيق مع أي من الفصائل الأخرى حسب ما صرح به قائد إحدى الفصائل المسلحة.

لكن هناك من يعتبرها تكتيكا، لاظهار ان العصائب لم تعد ذراعا ايرانيا وفق محللين.

وهذا يدل على أن العصائب لم تعد تعمل تحت إمرة الإيرانيين، ولا تعتمد على حماية طهران أو أي من الفصائل العراقية الأخرى، الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات عن مستقبل هذا الفصيل.

وحسب مصادر أمنية، تعرضت قافلتان عسكريتان، تنقلان معدات للقوات الأميركية، إلى هجوم بعبوة ناسفة أسفر عن أضرار مادية على الطريق السريع جنوبي بغداد. وسبق تلك التفجيرات هجوم صاروخي في نوفمبر/تشرين الثاني استهدف السفارة الأميركية وسط بغداد وراح ضحيته طفل في حين أصيب 7 آخرون، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية بعدد من الممتلكات الخاصة والمباني الحكومية.

وأعلنت جماعة مسلحة تسمي نفسها كتيبة قاسم الجبارين مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف القافلتين العسكريتين، في حين تبنّت جماعة أخرى تطلق على نفسها اسم أصحاب الكهف الهجوم الصاروخي.

وعلى الرغم من أن أصابع الاتهام كانت تشير إلى كتائب حزب الله، فإن قيادات 4 من الفصائل المسلحة، بما في ذلك العصائب، نفت تورط كتائب حزب الله في هذه الهجمات وأصرّت بدل ذلك على أن العصائب هي التي نفذت الهجمات واضعة بذلك حدا للهدنة التي دخلت فيها المليشيات في أكتوبر/تشرين الأول مع الولايات المتحدة.

وحسب قائد بارز في العصائب -اشترط عدم الكشف عن هويته- فإن الهدنة كانت مشروطة بجدولة خروج القوات الأميركية من العراق في غضون شهر واحد، لكن الأميركيين لم يفوا بهذا الشرط ولم يفعلوا أي شيء لإثبات نيتهم بالمغادرة، مشيرا إلى أن فشل واشنطن في وضع أي خطط للانسحاب الكامل من العراق يعني أن فصيله لم يعد بحاجة إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.

وعصائب أهل الحق هو فصيل مسلح انشق عام 2006 عن الجيش المهدي، الجناح العسكري السابق للتيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر. وفي البداية استقطب مقاتلين ذوي خبرة ومهارات قتالية، وباشتراكه مع كتائب حزب الله نفّذ عشرات الهجمات ضد القوات الأميركية بين 2006 و2008. والفصيل هو جزء من الحشد الشعبي الذي تشكل عام 2014 لمواجهة تنظيم داعش.

وحسب ميدل إيست آي فإن العصائب كانت منذ البداية مدعومة من إيران، وحتى الشهر الماضي كانت من أهم وأقوى الأذرع الإيرانية في العراق. ولهذا السبب، يمثل عصيانها لإيران مفاجأة للاواسط السياسية المسلحة.  

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة