Skip to main content

بعض الحقائق : سليماني والعداء الامريكي له ..ومحاولات اغتياله الفاشلة .. وحديثه السابق عن انهم " يجدوني لكن لا يجرؤون على ضربي "

المشهد السياسي السبت 04 كانون ثاني 2020 الساعة 11:04 صباحاً (عدد المشاهدات 743)

بغداد / سكاي برس 

في تقرير لوسائل اعلام عالمية ، والتي تذكر انه  سبق عملية اغتيال قاسم سليماني الأخيرة أكثر من ثلاث محاولات فاشلة كان آخرها مطلع أكتوبر الماضي، التي تمت خلال مراسم العزاء في حسينية خاصة بوالد سليماني بمسقط رأسه في مدينة «كرمان» حيث تم زرع متفجرات تتراوح بين 350 حتى 500 كغ، لكن قوات الحرس الثوري اكتشفتها، ولاحقاً ادعت إيران أنه كان يقف خلف العملية إسرائيل وانظمة عربية.

المحاولات الفاشلة ومكانة جنرال إيران الأبرز بين القيادات الإيرانية، أثارت الكثير من التساؤلات حول عملية الاغتيال التي نفذتها القوات الأميركية التي أدت إلى قتل سليماني وأبو مهدي المهندس، إلا أن أبرز التسؤلات كانت حول الأخطاء التي وقع فيها سليماني وقيادات طهران.

و بحسب تقرير لمجلة بوليتيكو الأميركية، التي استندت فيه لمسؤولين أحدهم دفاعي بالبنتاغون والآخر مسؤل حكومي إسرائيلي سابق رفيع المستوى، فإنه «مع تكثيف الهجمات الصاروخية على القواعد الأمريكية في العراق، منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب البنتاغون الإذن بقتل قاسم سليمان»، وهي الهجمات التي اعتبرتها أمريكا تهديداً لنفوذها في العراق من قبل إيران».

وتابعت المجلة «كان سليماني في كثير من الأحيان يتباهى بنفوذه وهو يتنقل بين طهران وبغداد وبيروت لحضور اجتماعات» ووفقا للمسؤول الإسرائيلي ، فأنه «لا أعتقد أنه كان من الصعب للغاية العثور عليه لأنه في خلال الثلاث سنوات الماضية كان سليماني يعمل في العراء».

ووفقا لمصادر بوليتيكو فأن الأجهزة الأميركية كانت تعرف مكان سليماني في كل دقيقة من كل يوم «لا توجد لحظة في أي يوم لا تستطيع فيه خمس أو ست وكالات استخبارات أن تخبرك أين هو».

ووفقا للمجلة فإن سليماني كان يعرف أنه من السهل إيجاده لاسيما مع تحركاته الكثيرة بين العراق ولبنان وسوريا لكنه كان يظن أنهم لا يجرؤون على ضربه «لقد كانت واحدة من نقاط حديثه: يمكن للأمريكيين أن يجدوني في أي وقت ، إنهم فقط لا يجرؤون على ضربي».


حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة