Skip to main content

الموافقة على دخول قوات امريكية جديدة في العراق .. لكن تحت عنوان مختلف .. من هذه القوات !!

شؤون محلية الأربعاء 29 كانون ثاني 2020 الساعة 22:18 مساءً (عدد المشاهدات 556)

بغداد / سكاي برس 

ينظر العراق في إمكانية منح حلف شمال الأطلسي دوراً أكبر على حساب التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، حسب ما يؤكد مسؤولون عراقيون وغربيون، بعد الاستياء الذي أثارته واشنطن بشنها ضربة بطائرة دون طيار في بغداد في مطلع  الشهر الجاري.

وأدت الضربة إلى مقتل الجنرال الإيراني  قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي  المهندس.

وقوبل الاغتيال باستياء من قبل بغداد التي اعتبرتها خرقاً للسيادة وللاتفاقية مع التحالف الدولي التي تتركز على محاربة تنظيم داعش حصراً.

وصوت البرلمان العراقي بعدها بيومين على إنهاء وجود القوات الأجنبية في البلاد، منهم 5200 جندي أمريكي، وتعليق العمليات المشتركة مع التحالف ضد الإرهابيين.

وبدأ مسؤولون عراقيون وغربيون نقاشات حول التغييرات في دور التحالف، خشية زعزعة الاستقرار بعد انسحاب سريع، حسب ما ذكر مسؤولون محليون ودبلوماسيون.

وقال المتحدث العسكري باسم رئيس الوزراء اللواء عبد الكريم خلف: "نتحاور مع دول أعضاء في التحالف، فرنسا، والمملكة المتحدة، وكندا، حول مجموعة سيناريوهات".

وقال خلف، إن "الأساسي أن لا توجد قوات قتالية، وألا يستخدم مجالنا الجوي".

وأكد مسؤولان غربيان، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي طلب منهما "صياغة بعض الخيارات". وتقديم تلك الخيارات مباشرة إلى رئيس الوزراء.

وتضمنت الخيارات تشكيل ائتلاف لا تقوده الولايات المتحدة، أو تفويضاً معدلاً يحدد أنشطة التحالف، أو دوراً موسعاً لمهام منفصلة للناتو في العراق.

وتشكلت بعثة الناتو بقيادة كندا في 2018، وتضم حوالى 500 جندي يتولون تدريب القوات العراقية. لكن هذه القوة أيضاً علقت مهماتها منذ الضربة الأمريكية.

لكن التحالف الدولي الذي تشكل في 2014، لديه حوالى 8000 جندي في العراق، غالبيتهم أمريكيون.

وذكر خلف أن التوجه لدور أكبر لحلف الاطلسي كان أحد الخيارات المتعددة التي تناقش.

وذكر مسؤول غربي، أن "خيار الناتو" حصل على موافقة مبدئية من رئيس الوزراء والجيش وحتى من الفصائل المعادية للولايات المتحدة.

وأضاف هذا المسؤول "أتوقع أن تنتهي الأمور بنوع من التسوية، وجود أصغر بعنوان مختلف".

وأضاف "سيبقى الأمريكيون قادرين على محاربة تنظيم داعش وبإمكان العراقيين ادعاء طرد الولايات المتحدة".

ومن المتوقع أن تطرح الخيارات المختلفة في اجتماع اليوم الأربعاء، بين العراق والناتو في عمّان، ومرة أخرى في الشهر المقبل مع وزراء دفاع الناتو.

لكن المسؤول الغربي لفت إلى أن "هناك تقديرات من الأوروبيين بضرورة موافقة الولايات المتحدة على ما سيحدث بعد ذلك".

ودعا عبد المهدي، بعد تصويت البرلمان، الولايات المتحدة لإرسال وفد إلى بغداد لمناقشة الانسحاب، الأمر الذي قوبل برفض الخارجية الأمريكية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يريد لحلف شمال الأطلسي أن يلعب دوراً أكبر في المنطقة.

وألمح مبعوثه الخاص إلى التحالف جيمس جيفري، الأسبوع الماضي، إلى تحول، رغم قوله إن المحادثات في "مرحلة مبكرة للغاية".

وقال في حديث لصحافيين في 23 يمن الشهر الجاري: "لذلك قد يكون هناك تحول، في مرحلة ما، افتراضياً، بين عدد القوات المدرجة تحت عنوان حلف شمال الأطلسي وعدد القوات في إطار التحالف الدولي".

وأصر الناتو، الذي يجدد تفويضه سنوياً في العراق، على أن يشمل دوره التدريب فقط. وقال مسؤول في الحلف: "لا يوجد نقاش" حول دور قتالي.

وأشار المسؤول إلى "نقاشات بين الحلفاء واتصالات كثيرة بين الناتو والحكومة العراقية في الأسبوعين الماضيين".



حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة