Skip to main content

تختـــلف امريكــا عــــن روسيــــا والصيـــن .. لــــهذا الســـــبب ... ؟!!

المقالات الأحد 19 كانون ثاني 2020 الساعة 13:43 مساءً (عدد المشاهدات 438)

بغداد / سكاي برس 

رشيد سلمان

اولا: امريكا تريد تحقيق مصالحها مع الدول الاخرى بالغطرسة و الحروب و الحصار بأنواعه بينما روسيا و الصين تحققان مصالحهما بالسلم و العلاقات الحسنة و بالمساعدات.

ثانيا: امريكا تريد ان تأخذ و لا تعطي بينما روسيا و الصين تتبادلان المصالح مع الدول الاخرى.

ثالثا: امريكا بعد الحرب العالمية الثانية استغلت قوتها العسكرية للحرب على كوريا قبل تقسيمها ثم فيتنام ثم افغانستان ثم العراق و سوريا و ليبيا بينما الصين و روسيا تسعيان الى السلام لبناء اقتصادهما.

لماذا تتصرف امريكا كشرطي العالم الظالم بينما روسيا خاصة في عهد بوتين و الصين يتصرفان بالعقل و الحكمة؟ الجواب: غريزة السيطرة و القتل عند الكاو بوي الامريكي خاصة عند الساسة و العسكر الامريكان.

هذه الغريزة اتصف بها قادة امريكا و جنرالاتها بهدوء نسبي و لكن الاحمق الارعن ترامب يتفاخر بها مدفوعا باللوبي الصهيوني و لوبي الكنيسة الايفانجيليكية و العنصرية البيضاء.

الذي لا يدركه الساسة و العسكر الامريكان خاصة الارعن الاحمق ترامب ان غطرسة الحروب و العقوبات للسيطرة على العالم لها حدود خاصة بعد ان تمدد نفوذ روسيا و الصين العسكري و الاقتصادي بفضل حكمة قادتهما.

الشعوب المستهدفة من قبل امريكا تتحالف مع روسيا والصين في كل المجالات للحفاظ على امنها واستقلالها و ما يحدث في الشرق الاوسط و امريكا الوسطى و الجنوبية الدليل. غطرسة ترامب و من معه في البيت الاسود على راسهم بومبيو ازعجت حتي دول الاتحاد الاوربي خاصة بعد انسحاب امريكا من الاتفاق النووي مع ايران لان مصالحها الاقتصادية في خطر.

مثال على غطرسة الكاو بوي الامريكي: البرلمان العراقي صوت على اخراج قوات التحالف الدولي بقيادة امريكا لان وجودها اصبح ضرره اكبر من نفعه بعد استعمال الارض العراقية لقصف و حدات الحشد الشعبي و قادته و القائد سليماني.

جواب ترامب على ذلك (ادفعوا ثمن القواعد الامريكية) و جواب بومبيو (لا نخرج من العراق) لانه يعتبر العراق ملكا له.

الجواب الحكيم لطلب العراق هو الاستجابة له للحفاظ على علاقة سياسية و اقتصادية رصينة مع العراق بدلا من التهديد بالعقوبات و البقاء.

هذه الحماقة الامريكية دفعت روسيا و الصين للوقوف بجانب العراق و رحب العراقيون بذلك. ملاحظة مهمة: القول ان الوجود الامريكي ضروري لمنع عودة داعش مرفوض و الاسباب:

الاول: داعش كالقاعدة وطالبان منظمة ارهابية امريكية سعودية و قد اشار ترامب الى ذلك في حملته الانتخابية ضد هيلاري كلنتون و اكد الارهابي الوهابي بن سلمان ذلك.

الثاني: امريكا قصفت سابقا و تقصف حاليا مواقع الحشد الشعبي و الجيش لإسنادها لداعش لكي تبقى في العراق و لكي تبقى امريكا في العراق.

الثالث: امريكا احتضنت بقايا داعش في قواعدها العسكرية للتهديد بها عند الحاجة.

الرابع: القوات العراقية و الحشد الشعبي انتصرا على داعش و ليس امريكا و قادران على منع عودة داعش.

ختاما: دور امريكا كشرطي العالم الظالم في انحسار بينما دور روسيا و الصين في تصاعد لان الشعوب ملّت الحماقة الامريكية و غطرستها.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة