Skip to main content

ماذا سيغير استنكار الامم المتحدة لما يحدث في تظاهرات العراق ؟!

المشهد السياسي الأربعاء 20 تشرين ثاني 2019 الساعة 16:18 مساءً (عدد المشاهدات 710)

بغداد / سكاي برس 

تهتم منظمة الامم المتحدة منذ انشائها بحفظ السلم والأمن الدولي وتعتبر اداة حيوية يستخدمها المجتمع الدولي لتقدم وتحسين عملية السلام والأمن . 
وتستعين المنظمة بحزمة من المواد يجمعها ميثاق الامم المتحدة تهتم تلك المواد بامن البلدان وحماية شعوبها والتدخل لحل نزاعاتها عند حدوث ازمات تشكل خطر على المجتمع . 

فيما يشهد العراق منذ يوم 1 اكتوبر موجة تظاهرات عارمة عمت محافظات وسط وجنوب البلاد، احتجاجا على تدهور الأوضاع العامة والمطالبة بإسقاط الطبقة السياسية ومحاربة الفساد . بالتزامن مع تدخلات الأمم المتحدة للضغط على الحكومة كي تتبنى حزمة من الإصلاحات، التي ربما تهدئ غضب الشارع , لكن هذه التدخلات واجهت رفض واسع من الشارع العراقي مشيرة انها لم تقدم سوى الاقتراحات و الاستنكارات في الوقت الذي يُقتل فيه عدد كبير من المحتجين وقوات الامن ويخطتف الناشطين بعد خروجهم من ساحات التظاهرات وفي ضل الاستخدام المفرط للقنابل المسيلة للدموع , وحسب ما يذكر ان بعضها يستخدم عند الحروب لا لتفريق متظاهرين سلمين .

واقترحت بعثة الأمم المتحدة في العراق خطة لتجاوز أزمة الاحتجاجات، وحذرت البعثة من "تراكم الإحباطات بسبب عدم تحقيق تقدم في الستة عشر عاما الماضية".
وقد اقترحت مبادئ للعمل عيها في هذه الاوقات ومن اهم تلك المبادئ :
1. حماية الحق في الحياة قبل كل شيء.
2. ضمان الحق في التجمع والتظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي وفقاً لما كفله الدستور.
3. ممارسة أقصى قدر ممكن من ضبط النفس في التعامل مع المظاهرات بما في ذلك عدم استخدام الذخيرة الحية وحظر الاستخدام غير السليم للأدوات غير الفتاكة (مثل عبوات الغاز المسيل للدموع).
4. تحقيق المساءلة الكاملة للجناة وإنصاف الضحايا.
5. العمل وفقاً للقانون، بما في ذلك ما يتعلق بالممتلكات العامة والخاصة .
بالاضافة الى اقتراح عدد من الاجراءات من المفترض ان يتم العمل عليها .

 اتى ذلك بالتزامن مع زيارات عديدة لممثلة الامين العام للامم المتحدة "جينين بلاسخارت" 
بدأتها بـ "ساحة التحرير" والتعرف على اهم ما يطلبة المحتجون , و زار ت بعد ذلك محافظة النجف للقاء المرجع الديني السيد علي السيستاني من ثم زيارتها لمجلس النواب مع ذلك فأنها ايضا تلقت حملة انتقاد واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي , في ما رد الكثير من المحتجين على تغريده لها اثارت غضب العراقين قالت بها "تعطّل البنية التحتية الحيوية مصدر قلق بالغ أيضا. وإن حماية المرافق العامة مسؤولية الجميع." وأضافت في ذات التغريدة إن "التهديدات أو إغلاق الطرق إلى المنشآت النفطية يسبب خسائر بالمليارات." 
وجوبهت تغريدة بلاسخارت بآلاف الردود الغاضبة و الساخرة التي تراوحت بين نشر فيديوهات عن القمع الذي يتعرض له العراقيون، وبين التنديد بما قالته، ووصل الأمر ببعض المغردين إلى حد المطالبة بإقالتها. 

فالجميع يتسائل عن موقف الامم المتحدة الفعلي فالاوضاع التي تجري الان لا تحتاج الى تصريحات فقط وانما يجب ان يصاحب التصريح فعل متعلق به , اما التساؤل الاخر الذي جاء بعد استياء الشعب مما حصل هو "متى سيجد العراق من يهتم بأمر شعبه لا بـ خيراته ؟! "

يمكنك مشاهدة المزيد من الاخبار على موقع Skypress

و يمكنك ايضاً متابعتنا على حساباتنا في موقع التواصل الاجتماعي 

Facebook , Instagram , Telegram , Youtube , Twitter

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة