Skip to main content

موقع عربي: تحركات إيرانية ”مريبة“ لشراء المدينة القديمة في نينوى بمساعدة محافظها

تقاريـر الثلاثاء 25 حزيران 2019 الساعة 14:01 مساءً (عدد المشاهدات 835)

بغداد  /  متابعة سكاي برس

اورد موقع عربي تقريرا نشره اليوم عن تحركات ايرانية لشراء المدينة القديمة في محافظة نينوى بالاتفاق مع محافظها الجديد منصور المرعيد.

وبحسب الموقع فان محافظ نينوى منصور المرعيد يجري تحركات ”مريبة“ لتسوية ملف المدينة القديمة التاريخية وسط الموصل، وذلك عبر عرضها للاستثمار وبناء مجمّعات سكنية فيها، بمساندة من شخصيات وشركات إيرانية.

وذكر الموقع انه ومنذ أيام يحتدم الجدل في مدينة الموصل، بشأن طبيعة التعاطي مع ملف المدينة القديمة، التي تمثل حضارة الموصل وتاريخها، فهي عبارة عن منازل صغيرة، مبنية وفق تصاميم قديمة، وأزقة ضيقة، تهدَّم أغلبها بفعل العمليات العسكرية التي شهدتها خلال السنتين الماضيتين مع تنظيم داعش.

وأوضح التقرير ان خطة المرعيد، تتمثل بـ“إجبار“ المواطنين على بيع منازلهم وأراضيهم التي تتراوح مساحاتها بين 25 مترًا – 100 متر، إلى مستثمرين، على أن تُهدم وتُبنى مكانها مدن حديثة، ستكون مطلة على نهر دجلة؛ ما لاقي رفضًا واسعًا من السكان، خاصة بعد تكشف تفاصيل علاقة المشروع بإيران.
وفي كواليس الحراك ينقل الموقع عن مصدر مطلع من الموصل إن ”ما يحصل بالتحديد هو وجود مشروع لبيع المدينة القديمة إلى الإيرانيين بكل وضوح، إذ تتمثل الخطة بشراء شخصيات إيرانية وشركات استثمارية أراضي في المدينة القديمة من سكانها وبنائها من جديد، بمساندة ومساعدة من المحافظ منصور المرعيد“.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، لـ“إرم نيوز“، أن ”بعض السكان باعوا أراضيهم ومنازلهم بالفعل، لكن البيع تم لشخصيات من الموصل مرتبطة بالمشروع، لإبعاد شبهة تورط الإيرانيين في ذلك، والمناطق المستهدفة بالتحديد هي المطلة على نهر دجلة مثل: القليعات والشهواني والميدان، خاصة وأن هناك إصرارًا واضحًا من قبل جهات متنفذة لإجبار المواطنين على بيع منازلهم تمثلت بعدة إجراءات“.

ويضيف المصدر بحسب الموقع أن ”المواطنين مُنعوا من إعادة بناء منازلهم، وأغلقت السلطات الأمنية المدينة، ولم تسمح بإدخال مواد البناء، منذ زمن، فضلًا عن التأخير الحاصل في ملف الإعمار والتعويضات، وهو ما اعتبره الأهالي جبرًا من نوع آخر على بيع المنازل والأراضي“.

ولفت الموقع الى ان طريقة التعامل مع ملف المدينة القديمة شكلت مأزقًا للسكان والسلطات، إذ إن المنازل قديمة وآيلة للسقوط، وأغلبها سقط بفعل العمليات العسكرية، فيما تباينت الآراء بشأن إعادة إعمارها على ما كانت عليه، أو تنفيذ تصاميم جديدة لها، وإما إزالتها بشكل كامل وبناء مجمعات سكنية مكانها، لكن ما أثار حفيظة الموصليين هو تدخل جهات إيرانية بمساعدة من المحافظ الحالي الذي انتخب أخيرًا بدعم من الحشد الشعبي، خاصة بعد لقائه الأخير مع القنصل الإيراني في أربيل مرتضى عبادي، وشخصيات إيرانية مرافقة له.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة