Skip to main content

أيها القائد الشيعي أنت جبان وكذّاب

مقالات الأربعاء 07 نيسان 2021 الساعة 14:39 مساءً (عدد المشاهدات 323)

سكاي برس /

سليم الحسني

لستَ أهلاً لتولي عنوان القيادة، لستَ أهلاً ان تكون ممثلاً لشريحة ولو بسيطة من الشيعة. لقد صنعتك ظروف طارئة، وجاءك التأييد من ناس بسطاء صادقين، أرهق الفقر والظلم والقمع أيامهم، فلجأوا الى كل متصدٍ يحمل عنوان الشيعة ليصوّتوا له، ويسيروا وراءه.

كانوا صادقين معك، جاعوا سنة وراء أخرى، وهم يحلمون بوعدك أن تحققه. وفي كل مرة كنتَ تكذب عليهم، لكنهم ولفرط بساطتهم ولشدة فقرهم ليس لهم إلا أن يمنّوا النفس بأنك قد تسمع ضميرك ذات يوم فتصدق معهم.

لقد كنتَ أيها القيادي الشيعي بارعاً في الخداع، وصائباً في فهم هؤلاء المساكين. فعرفتَ أن العاطفة تُحركّهم والقداسة تخدعهم والحماس يُلهبهم، والوطنية تدفعهم الى جبهات الموت بلا حساب.

كنتَ أيها القائد الشيعي عارفاً بنفسك، بأنك من دون الكذب والنفاق والخداع لن تبقى في مكانتك التي أنت عليها، فمسكتَ بالشيطان من أذياله ترجوه الدرس بعد الدرس، تطيعه في قيامك وقعودك، في اجتماعك وخلوتك، في خطابك وتغريدتك. كنتَ بئس المتستر بالدين المخادع لأبناء جلدته. هذا أنت يا: (مقتدى الصدر وعمار الحكيم وهادي العامري وقيس الخزعلي وحيدر العبادي).

أنتم أيها الجماعة، مجموعة منخورة الضمير، تتغذى على بساطة الشيعة، وتتنفس أرواحهم، وتمشي على خبزهم.

أنتم عصابة سوء، فيكم من الضعف ما لا يعرفه إلا أعداء الشيعة، فجعلوكم جسراً وسبباً تسرقون الشيعة لتعطوا خصومهم، ثم ينعمون عليكم بالفتات، تعيشون به دنيا زائلة.

لستُ واعظاَ، وليس هناك من يصلح لموعظتكم، فمن أكل مستقبل الشيعة الفقراء بعد أن مشى على حياتهم، مات فيه السمع وقسى عنده القلب، وصار لسانه لهجاً بالخداع والكذب، وتحوّل رأسه الى آلة تضرب الأرقام مضاعفة.

أشهدُ لكم بالنجاح في دروب الشيطان. أشهدُ أنكم الأكثر خوراً وضعفاً. وأقولها على رؤوس الأشهاد أنكم أفضل من تنتفع به السعودية وإسرائيل وامريكا وكل أعداء الشيعة، ففيكم من مواصفات الخذلان والجبن والكذب ما يريده قتلة الشيعة.

بئس اليوم الذي تعيشونه، وبئس الغد الذي ينتظركم.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة