Skip to main content

وزير الدفاع الامريكي.. سنرد على الهجوم الصاروخي بالعراق في الوقت الذي نختاره

المشهد السياسي الأحد 07 آذار 2021 الساعة 18:34 مساءً (عدد المشاهدات 508)

سكاي برس /

قال المتحدث باسم التحالف الدولي لمكافحة داعش في العراق واين ماروتو إن "قوات الأمن العراقية تقود التحقيق" في الهجوم، علماً أن واشنطن تنسب الهجمات المماثلة غالباً إلى فصائل مسلّحة موالية لإيران.

 

وقال البنتاغون في بيانه حينها: "لا يمكننا تحديد (الجهة) المسؤولة عن الهجوم في الوقت الحالي".

كما اكد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، اليوم الأحد، أن واشنطن ستوجه ضربة رداً على الهجوم الصاروخي الأخير الذي طالها في العراق "في الوقت الذي تختاره".

 

وأعرب أوستن عن أمله في "أن تفعل إيران الأشياء الصحيحة".

 

وتأتي تصريحات أوستن بعدما استهدفت عشرة صواريخ الأربعاء قاعدة عين الأسد، التي تضمّ قوات أميركية في الأنبار بغرب العراق، في هجوم أدى إلى وفاة متعاقد مدني أميركي مع التحالف الدولي.

وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت إدارته ستردّ عسكرياً على هذا القصف قال الرئيس الأميركي جو بايدن للصحافيين الأربعاء: "نحن بصدد تحديد المسؤول (عن الهجوم) وسنتّخذ قرارات بناء على ذلك".

 

من جهته أقر المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، أن الغارة التي شنتها مقاتلات أميركية قبل حوالي الأسبوعين على منشآت عسكرية في شرق سوريا قرب الحدود مع العراق يستخدمها فصيل عراقي مسلّح مدعوم من إيران لم يكن لها التأثير الرادع المأمول.

لكنّ كيربي استدرك بالقول "لكن لا أحد يريد تصعيداً"، مؤكّداً أنّ "هذا ليس في مصلحتنا ولا هو في مصلحة الشعب العراقي".

 

وتكثفت الهجمات في الآونة الأخيرة على مواقع تضم قوات أجنبية، فاستُهدف قبل أكثر من أسبوعين مجمع عسكري في مطار أربيل بشمال العراق تتمركز فيه قوات أجنبية من التحالف، ما أدى إلى سقوط قتيلين بينهم متعاقد مدني أجنبي يعمل مع التحالف.

 

وفي فبراير أيضاً، سقطت صواريخ قرب السفارة الأميركية في العراق، وأخرى على قاعدة بلد الجوية شمالاً، في هجوم أسفر عن جرح موظف عراقي يعمل في شركة أميركية لصيانة طائرات "إف -16".

 

وفي 26 فبراير، استهدف قصف أميركي كتائب حزب الله وهو فصيل عراقي موال لإيران على الحدود السورية العراقية، في هجوم جاء رداً على استهداف الأميركيين في العراق.

 

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة