Skip to main content

سببين وراء إبعاد "الفياض" عن منصبين امنيين .. احدهما مهمة تنسيق بين بغداد والرياض !

المشهد السياسي الاثنين 06 تموز 2020 الساعة 13:42 مساءً (عدد المشاهدات 963)

 

متابعة/ سكاي برس

أجرى رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، تعديلات أمنية طاولت مستشارية الأمن الوطني، ورئاسة جهاز الأمن الوطني. إذ عين وزير الداخلية الأسبق قاسم الأعرجي قيادي سابق في منظمة بدر مستشارا للأمن الوطني، واللواء عبد الغني الأسدي القائد السابق لعمليات جهاز مكافحة الإرهاب رئيسا للجهاز. وبهذين القرارين، أنهى الكاظمي مهمات فالح الفيّاض في المستشارية والجهاز على السواء، مُبقيا عليه رئيساً لـهيئة الحشد الشعبي.

وبحسب وسائل اعلام دولية عن مصادر سياسية فان إبعاد الفياض من منصبين أمنيين مغازلة لواشنطن، وخصوصاً أن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، حمّله والشهيد أبو مهدي المهندس وهادي العامري وقيس الخزعلي مسؤولية التظاهرات في محيط السفارة الأميركية في بغداد في كانون الأول الماضي. في الوقت نفسه، يٌنظر إلى تصعيد الأعرجي كنوع من التودد إلى السعودية، بوصف الرجل واحدا من الرهانات السعودية داخل البيت الشيعي، وقد تسند إليه مهمة التنسيق بين بغداد والرياض وأبو ظبي بتوجيه مباشر من الكاظمي، بعدما شهدت هذه القناة إبان تولي الفياض المستشارية ركودا، في مقابل تعزيز التواصل مع أنقرة والدوحة.

أما الأسدي، فهو من المقربين من قادة الحشد، حتى إن المهندس أراده وفق ما ينقل أن يؤسس فرقة لـلقوات الخاصة في الحشد بُعيد استقالته من مكافحة الإرهاب أواخر عام 2018، غير أن هذا المشروع لم يبصر النور. وتعهّد الأسدي، في أوّل تصريحاته، بـالعمل على عدم عودة الإرهاب إلى البلاد، ومواصلة جهود مطاردة خلاياه.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة