Skip to main content

سلوك ايران بعد مقتل "سليماني" .. وما الذي لم تعد تقوم به الفصائل بعد غيابه ؟!

المشهد السياسي السبت 04 تموز 2020 الساعة 11:24 صباحاً (عدد المشاهدات 523)

 

بغداد/ سكاي برس

نشرت مجلة نيوزويك الأميركية، تقريرا سلطت فيه الضوء، على السلوك الإيراني بعد قائد فيلق القدس السابق قاسم مؤشرة تراجع قدرة طهران على ممارسة دورها المعتاد في المنطقة والمتمثل بدعم الفصائل المسـلحة الموالية ودورها في المنطقة.

واشار التقرير إلى أن جميع الخبراء والمسؤولين الذين التقتهم أجمعوا على أن فيلق القدس التابع للحـرس الثـوري سيظل يحارب خارج حدود بلاده لفترة من الوقت على الرغم من تأثره بمقـتل أشهر قادته.

وتنقل المجلة عن مديرة مبادرة مستقبل إيران في المجلس الأطلسي باربرا سلافين القول “إن قوة فيلق القدس تتمثل بعدم اعتمادها على زعيم واحد يمتلك الكاريزما

وأضافت أن “فيلق القدس والحرس مليء بالمحاربين القدماء الذين شاركوا في الحـرب الإيرانية العراقية والقادة الآخرين الذين يشاركون الآن في سوريا

وتابعت “سيكون هناك أكثر من قاسم .. لقد تم استبداله ولا تزال استراتيجيته قائمة”

وتم تعيين إسماعيل قاآني خليفة له ووفقا للمجلة الأميركية فقد حافظ قاآني بشكل كبير على الظهور قبل وبعد ترقيته المفاجئة في يناير، وقام ببعض التحركات الجريئة ومنها زيارته للعراق الشهر الماضي، ورحلته إلى سوريا قبل نحو أسبوع.

وترى سلافين أن من السابق لأوانه تقييم قيادة قاآني، الذي لعب هو نفسه دورا محوريا في تشكيل علاقات فيلق القدس مع الميليشيات الشيعية في أفغانستان وباكستان.

من جهتها قالت أنيسة بصيري تبريزي، وهي زميلة أبحاث بارزة في قسم دراسات الأمن الدولي في المعهد الملكي للخدمات المتحدة لمجلة نيوزويك إنها “لا ترى أي ضعف في الموقف الإيراني” منذ مقـتل قاسم .

وأضافت “على الرغم من أن قاآني قد لا يمتلك نفس التوهج أو العلاقات الوثيقة أو حتى المهارات اللغوية كسلفه، إلا إن إيران والحرس لم يظهران أي علامات على تغيير استراتيجيتهما أو تكتيكاتهما في المنطقة

وأوضحت التبريزي أن “الدلائل تشير إلى أن إيران تفعل العكس، حيث عززت رسالتها بعد قاسم وعززت اتجاهات السياسة الخارجية الإيرانية

ووصف أحد المسؤولين الإسرائيليين، الذي طلب عدم ذكر اسمه، مقـتل قاسم لنيوزويك بأنه “حدث كان له حتى الآن آثار مهمة على الاستقرار الإقليمي

وقال المسؤول “لقد خلف عدم تواجد قاسم فجوة في قدرات المحور الإيراني لم يتمكنوا حتى الآن من سدها سواء من الناحية الاستراتيجية أو حتى على مستوى العمليات”.

وأضاف “حقيقة أن قاسم لم يعد موجودا، ربما يضيف صعوبات للإيرانيين لإنجاز المهام، بما في ذلك تهــريب الأسـلحة وتخزينها في سوريا لأن دوره الشخصي كان محوريا في تنسيق هذه العمليات

وتابع المسؤول أن “الميليشيات سواء كانت في العراق أو سوريا والمناطق الأخرى لم تعد تقم بما كانت تقوم به على نفس المستوى قبل قاسم .

في الوقت نفسه، لا تتوقع إسرائيل نهاية لقـوة القدس الإيرانية أو شركائها الأجانب من الميليشياات.

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة