Skip to main content

مقابل كيس واحد يمكنك ان تشتري بيت راقي بـ"بغداد" ..! كورونا يخرج اقبح ما في البشر !

المشهد السياسي الأحد 28 حزيران 2020 الساعة 12:22 مساءً (عدد المشاهدات 896)

بغداد/ سكاي برس

في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، لجأ العديد من الناس إلى الاتجار في أجسادهم، من خلال بيع "بلازما دمائهم" عقب شفائهم من كورونا إلى المحتاجين إليها بأسعار باهظة، في ظل ارتفاع الطلب عليها في المستشفيات كإحدى الوسائل المستخدمة للتعافي من الفيروس القاتل.

ومع توسع هذا النوع الجديد من الإتجار بالدماء، ظهرت شكوك حول ما إذا كان بعض الفقراء يتعمدون الإصابة بكورونا على أمل بيع البلازما بعد شفائهم، فقد وصل سعر الأخيرة في بعض الأحيان إلى ألفي دولار.

ويحذر الباحثون أن هذه التجارة قد تنقل أمراض أخرى مميتة إلى المصابين بكورونا مثل فيروس نقص المناعة "الإيدز"، في حال لم يتم نقل البلازما بالطرق الصحيحة.

وتداول ناشطون على موقعي تويتر وفيسبوك، طلبات وعروض للحصول على بلازما المتعافين في عدة محافظات عراقية، حيث وصل سعر كيس البلازما إلى ألفي دولار، مشيرين إلى أن البعض يدفع أكثر كي ينقذ قريبا له بشكل أسرع.

وكتب مدونون عراقيون يسخرون من ارتفاع أسعار البلازما أن سعر كيس الدم الواحد أصبح أغلى من سعر منزل في أحد أحياء بغداد الراقية.

وروى طبيب عراقي يدعى محمود فؤاد الخالدي أن من مجموع 630 حالة تعافي من كورونا، لم يتبرع سوى 50 فقط ببلازما دمهم.

وناشد الطبيب المتعافين بالتبرع بالبلازما لإنقاذ الآخرين، قائلا: "نداء لكل شخص بقت عنده ذرة غيرة، الله من عليك بالشفاء خليك سبب لإنقاذ ناس مصابين".

وتحدث البعض أن المرضى الذين حصل أقاربهم على بلازما لعلاجهم، كانوا يعرضون على الأطباء تقاسم البلازما مع مرضى آخرين لم يجدوا متبرعين لهم.

وأظهر تقرير نشرته صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية، في 17 حزيران، أن ارتفاع الطلب على بلازما المتعافين التي يعتبرها البعض "علاج معجزة"، خلق تجارة مربحة في عدد من الدول من بينها باكستان.

وقالت الصحيفة إن الفقراء المتعافين من كورونا في باكستان يتبرعون بالبلازما المطلوبة في مختبرات لا يمكن ضمان إجراءاتها الصحية، وذلك بـ200 ألف روبية ( ألف جنيه استرليني) وهو ما يمثل أجر عام لأحد العاملين في البلاد.

وقالت الصحيفة إن باكستان تعاني من نقص حاد في عدد المتبرعين، مشيرة إلى أنه يوجد أكثر من 58 ألف متعافي ومع ذلك تبرع 350 شخص فحسب بالبلازمة بالدم.

ولفتت إلى أن أحد المصابين بكورونا كان يحتاج إلى بلازما الدم كأحد الحلول التي اقترحها الأطباء لعلاجه، فلم يجدوا له متبرع، حتى نجح أحد الأصدقاء بالعثور على شخص متعافي وافق على منح البلازما مقابل 150 ألف روبية.

وفي مثال آخر، قالت امرأة من مدينة كراتشي إن شقيق العاملة لديها دفع 200 ألف روبية من أموال كان يدخرها لزفافها للحصول على بلازما لابنته، وعندما علمت عائلة خطيبها بإنفاق المال، ألغوا حفل الزفاف.

وفي العراق، حرم مفتي البلاد مهدي الصميدعي بيع بلازما الدم من قبل المتعافين من فيروس كورونا، وقال: "بيع المتعافي من كورونا بلازما دمه حرام شرعا؛ وسلوك لا ينبغي أن يتعامل به مريض الأمس مع مريض اليوم".

وفي إسلام آباد، دعت الجمعية الباكستانية لأمراض الدم السلطات إلى وقف هذه التجارة "غير القانونية والتي قد تكون ضارة للمواطنين".

حمل تطبيق skypressiq على جوالك
الأكثر قراءة